تواصل القوات الإسرائيلية اقتحامها لبلدة قباطية جنوب جنين، عقب عملية عسكرية واسعة شنتها عصر أمس الجمعة، حيث نفذت مداهمات عديدة للمنازل، وأخذت قياسات منزل أحد المشتبه بهم تمهيدًا لهدمه، إلى جانب إلحاق دمار واسع في البنية التحتية داخل البلدة.

وفي السياق ذاته، تواصل القوات الإسرائيلية اقتحام بلدة عناتا شرق القدس، حيث أطلقت قواتها الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت، واعتقلت شابًا واحدًا.

كما قامت القوات الإسرائيلية باقتحام عدة مناطق في الضفة الغربية، بما في ذلك بلدات سلواد والمزرعة الغربية وكوبر وعابود. وفي مدينة أريحا، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت، واعتدت على مواطنين، إلى جانب مداهمة محال تجارية خلال عملية الاقتحام. وأسفرت هذه الاقتحامات عن اعتقال عدد من المواطنين في مناطق مختلفة.

وفي شمال إسرائيل، شهدت تلك المنطقة سلسلة من الهجمات المميتة حيث قام فلسطيني بدهس وإصابة إسرائيليَين، ثم طعن امرأة حتى الموت في حي عين حارود. وتمكن أحد المارة من تحييد المشتبه به في مدينة العفولة.

أفادت الشرطة الإسرائيلية أن قوات الأمن اعتقلت منفذ الهجوم بعد إصابته ونقله إلى المستشفى. وذكرت أنه مواطن من بلدة قباطية في جنين بالضفة الغربية وتمكن من التسلل إلى شمال إسرائيل.

وفي قطاع غزة، شهدت المدينة سلسلة من الهجمات الإسرائيلية المكثفة على السواحل والمناطق الشرقية. حيث أطلقت الزوارق الحربية نيرانها باتجاه سواحل غزة الغربية، بينما استهدفت الطائرات المروحية المناطق الشرقية بإطلاق نار كثيف. كما تحلّق الطيران المروحي والمسيّر منخفضًا فوق المدينة مما يخلق حالة من الخوف والتوتر بين السكان.

وفي وسط القطاع، طالت القصف الإسرائيلي مخيم المغازي، حيث استُهدفت الأطراف الجنوبية بالمخيم بقذائف المدفعية، بينما أطلقت الآليات العسكرية النار جنوب شرق مخيم البريج. وفي الوقت نفسه، تعرضت المناطق الشرقية للمخيمين للهجوم من قبل الطيران المروحي، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان.

أما في جنوب القطاع، فقد شمل القصف الإسرائيلي المناطق الشرقية لمدينة خان يونس وإطلاق نار من الآليات، بينما استهدف الطيران المروحي الأطراف الشرقية لمدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات شمال المدينة.