بعد اعتراف إسرائيل بها دولة مستقلة.. ماذا نعرف عن "أرض الصومال"؟
ملخص المقال
لم تحظ باعتراف من المجتمع الدولي
وتقع "أرض الصومال" في الطرف الشمالي الغربي من الصومال، وتتمتع بمساحة شاسعة تبلغ 175 ألف كيلومتر مربع. وتحدها إثيوبيا من الجنوب والغرب، وجيبوتي من الشمال الغربي، وخليج عدن من الشمال، وبونتلاند الصومالية من الشرق. ولها ساحل طويل يبلغ طوله 740 كيلومترًا على خليج عدن، مما يجعلها تتمتع بموقعاً استراتيجياً في منطقة القرن الأفريقي.
وقد أعلنت "أرض الصومال" استقلالها من جانب واحد عن الصومال في عام 1991، بعد انهيار الحكم المركزي في الصومال. وعلى مر السنين، كانت ميناء بربرة الاستراتيجي محل صراع نفوذ إقليمي ودولي. ولديها الآن دستورها الخاص وعملتها وجيشها وجهاز شرطة خاص بها، ولكنها لا تزال تعاني من العزلة والفقر على الرغم من موقعها المهم.
يبلغ عدد سكان "أرض الصومال" حوالي 3.5 مليون نسمة، وفقًا لتقديرات عام 2017. ويتكون سكانها بشكل أساسي من ثلاث عشائر رئيسية: إسحاق في المنطقة الوسطى، ودير في المنطقة الغربية، ودارود في المنطقة الشرقية. ولها ست مناطق إدارية: ووكوي جالبيد وتجدير وسول وسناج وأودال والساحل.
وقد مرت "أرض الصومال" بالعديد من المفاوضات مع مقديشو وهرجيسا، التي بدأت في عام 2012 واستمرت حتى عام 2020 دون التوصل إلى اتفاق نهائي. وفي أوائل عام 2024، تم توقيع مذكرة تفاهم بين إثيوبيا و"أرض الصومال"، مما يسمح لأديس أبابا غير الساحلية باستئجار منطقة حول ميناء بربرة لمدة 50 عامًا لأغراضها البحرية والتجارية. وقد أدى ذلك إلى توترات مع كل من مقديشو والجامعة العربية.
وفي نوفمبر 2024، فاز زعيم المعارضة عبد الرحمن محمد عبد الله "عرّو" بالانتخابات الرئاسية في "أرض الصومال"، متغلبًا على سلفه موسى بيحي عبدي. وفي الوقت نفسه، كانت هناك تسريبات إعلامية أميركية حول محادثات لواشنطن مع "أرض الصومال" بشأن إنشاء قاعدة عسكرية أميركية في ميناء بربرة الاستراتيجي.
وتتمتع "أرض الصومال" بتاريخ طويل ومثير للاهتمام، حيث كانت محمية بريطانية حتى استقلالها عن المملكة المتحدة في عام 1960. وقد اندمجت مع الصومال التي كانت تتبع لإيطاليا لتشكيل جمهورية الصومال. وعلى الرغم من عدم الاعتراف الدولي بـ "أرض الصومال" كدولة مستقلة، إلا أنها تتمتع باستقرار نسبي مقارنة بالصومال المجاورة، والتي لا تزال تعاني من الصراعات السياسية والاضطرابات.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.