نفت حركة المقاومة الإسلامية - حماس، أي علاقة لها بالانفجار الذي وقع في منطقة رفح الفلسطينية، اليوم الأربعاء، مما أدى إلى إصابة ضابط من جيش الكيان الصهيوني. أكدت حماس أن الانفجار وقع في منطقة تسيطر عليها قوات الاحتلال بالكامل، ولا يوجد فيها أي وجود فلسطيني. وفي بيانها، أوضحت حماس: "لقد حذرنا من قبل من وجود مخلفات حرب في هذه المنطقة وغيرها، ونحن غير مسؤولين عن أي انفجارات تحدث هناك منذ بدء تطبيق اتفاق الهدنة، خاصة تلك التي قام الكيان الصهيوني بزرعها بنفسه". ودعت حماس إلى إلزام الكيان الصهيوني بتطبيق الاتفاق الذي وقع عليه وعدم اختلاق المبررات للاستمرار في التصعيد ومحاولات تخريب الاتفاق. وأكدت حماس على التزامها بالاتفاق والاستحقاقات المترتبة عليه. كما حذرت من أن الهجمات الإسرائيلية ستتوقف أمام التقدم الذي أحرزته جهود الوساطة، مشيرة إلى أن 60% من الشاحنات المسموح بدخولها إلى قطاع غزة تحمل بضائع تجارية وليست مساعدات إنسانية. وفي سياق ذي صلة، دخل وفد من تركيا على خط الوساطة بين الفصائل الفلسطينية والكيان الصهيوني، للعمل على التوصل إلى اتفاق تهدئة دائم. وفي وقت سابق من اليوم، توعد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالرد على ما اعتبره خرقًا من قبل حماس لوقف إطلاق النار، زاعمًا أن الحركة تستمر في انتهاك خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المكونة من 20 بندًا. وأكد نتنياهو أن رفض حماس العلني والمستمر لنزع سلاحها يمثل انتهاكًا صارخًا وواضحًا، وتأكدت نواياها العدوانية وانتهاكاتها الأخيرة.