رحبت مصر باتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، الذي وقعته الطرفان في مسقط بعمان، واصفة إياه بخطوة إنسانية حيوية لتخفيف معاناة الشعب اليمني.

وأعربت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، عن تأييدها الكامل لهذا الاتفاق، مؤكدة أنه يمثل بصيص أمل لتوحيد الصف اليمني وتحقيق رؤية وطنية شاملة تنهي المعاناة وتلبي التطلعات المشروعة للشعب اليمني نحو الأمن والاستقرار والتنمية.

كما أثنت القاهرة على الجهود العمانية المخلصة في استضافة وتسهيل المباحثات، معربة عن تقديرها للدور الذي لعبه مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميع الأطراف المشاركة في المفاوضات.

وأفاد بيان حكومي يمني أن الاتفاق، الذي وقع بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، ينص على الإفراج عن 2900 محتجز ومختطف من كافة الأطراف وعبر مختلف الجبهات. حيث ستفرج جماعة الحوثي عن 1200 محتجز، بينما تتعهد الحكومة بالإفراج عن 1700 محتجز.

وأشاد البيان اليمني بدور سلطنة عمان في الوساطة واحتضان المفاوضات، معربا عن التقدير للدور المحوري للسعودية في الملف الإنساني. كما أثنى على دور المبعوث الأممي الخاص وجهوده في تقريب وجهات النظر، وعلى الدور الإنساني الرائد للجنة الدولية للصليب الأحمر في هذا السياق.