قرار ترامب.. صراع داخل جبهة الإخوان بلندن حول أموال 40 كياناً
ملخص المقال
تصنيف فروع جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان جماعة إرهابية
ووفق معلومات، اندلعت خلافات حادة بين قيادات بارزة في التنظيم الدولي وجبهة لندن بقيادة صلاح عبد الحق، لسيطرة على إدارة دار الرعاية الإسلامية والإشراف على العديد من المساجد والمراكز الإسلامية التابعة في بريطانيا.
وقامت قيادات الجبهة بتأسيس كيان جديد تحت اسم "المنظمة الإسلامية ببريطانيا" واعتماده رسمياً، بهدف إضفاء غطاء قانوني على أنشطة الجماعة أمام الحكومة البريطانية. واستغل التنظيم الدولي وجبهة لندن هذا الكيان للسيطرة على إدارة دار الرعاية الإسلامية ونحو 40 مسجداً ومركزاً إسلامياً في بريطانيا.
وتشير المعلومات إلى تصاعد وتيرة الاشتباكات بين عناصر التنظيم في بريطانيا، بسبب رغبة بعض القيادات في السيطرة على مقدرات التنظيم. وشملت هذه الصراعات محاولات اقتحام عنيفة للمركز الإسلامي في غلاسكو.
وبحسب دراسة أجراها المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب، تمتلك جماعة الإخوان كياناً كبيراً في بريطانيا يسمى "منظمة الإغاثة الإسلامية"، ويعتبر هذا الكيان واجهة لتلقي التبرعات وتمويل أنشطة الجماعة.
ويرأس منظمة الإغاثة الإسلامية المصري هاني البنا، الحاصل على بكالوريوس الطب من جامعة الأزهر والدكتوراه من جامعة برمنغهام، وينتمي للإخوان. شاركه في التأسيس حشمت خليفة، وهو أسترالي من أصل مصري واستقال مؤخراً، وأحمد كاظم الراوي، وهو عراقي ينتمي للإخوان أيضاً.
وتعمل منظمة الإغاثة الإسلامية على مستويين: المستوى الظاهري كمؤسسة خيرية للإغاثة والتنمية، والمستوى الخفي والسري كداعم لجماعة الإخوان في تنفيذ أجندتهم وتوسيع نفوذهم. ومن بين المؤسسين أيضاً عصام الحداد، أحد قيادات الإخوان المسلمين ويقبع حالياً في السجن في مصر بعد إدانته بالسجن 10 أعوام في قضية التخابر.
وجاء قرار الرئيس الأمريكي لبدء إجراءات تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية بناءً على الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، والذي يشير إلى أن هذه الفروع "ترتكب أو تسهل أو تدعم العنف وحملات زعزعة الاستقرار التي تضر بمناطقها ومواطني الولايات المتحدة ومصالحها".
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.