تسجيلات بغرفة النوم.. مفاجآت بقضية سارة خليفة وعصابة المخدرات الكبرى
ملخص المقال
إدانة المتهمة سارة خليفة و27 متهماً آخرين. ووجهت لهم تهم تصنيع وتهريب المخدرات
وكشفت التحقيقات عن وجود مقاطع مصورة داخل غرفة نوم المتهمة سارة، حيث عُثر على هاتفها المحمول يحتوي على تسجيلات لمشاهد اعتداء وتعذيب لسائق كان يعمل لديها. وظهر السائق في حالة تعر وتعرض لجرح في أحد المشاهد. وأقرت المتهمة بأن هذه المقاطع مصورة داخل غرفة نومها، ولكنها ادعت أن السائق استغل عدم وجودها في المنزل وتولى مفتاح شقتها، فدخل دون إذن وصور تلك المقاطع.
وطبقاً لروايتها، فقد حدثت مشاجرة بينها وبين السائق عندما واجهته وهددته بالإبلاغ، ثم وصل أشخاص من جهة عمله الجديدة، مما أدى إلى وقوع المشاجرة التي أدت إلى تصوير هذه المقاطع.
ونفت سارة خليفة أي ارتباطات أو علاقات مع باقي المتهمين، مدعية أن علاقتها بأحدهم كانت فاشلة وأنها ترغب في قطع الصلة به. وادعت أيضاً أنها كانت ضحية للتشهير بها بعد أن حاولت إنهاء علاقتها بهم.
ومع ذلك، كشفت التحقيقات عن أدلة تربط المتهمة بعصابة إجرامية منظمة. حيث تبين أن سارة خليفة كانت على علاقة وثيقة ببعض المتهمين في القضية، وأنها قدمت الدعم المالي للعصابة من خلال استثمارات كبيرة في تجهيزات ومعدات تصنيع المخدرات. كما تبين أنها كانت على علم بأنشطتهم الإجرامية وشجعتهم على الاستمرار.
وفي سياق متصل، ألقت أجهزة الأمن القبض على 648 كيلوجرام من المواد المخدرة الجاهزة للترويج، والتي كانت مخبأة داخل وحدات سكنية تستخدم في تصنيع وتجهيز المخدرات باستخدام خامات مستوردة. ويظهر دور المتهمة سارة خليفة في تمويل واستيراد هذه الخامات كجزء من أنشطة العصابة الإجرامية.
وتم تقديم المتهمة سارة خليفة وبرامجها التلفزيونية السابقة كدليل على ارتباطها بالعصابة، حيث كانت تمتلك شركة إنتاج فني لتنظيم الحفلات الغنائية والتي استخدمتها كغطاء لأنشطتها غير القانونية.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.