الملياردير محمد منصور ينقل مقر إقامته من بريطانيا إلى مصر.
ملخص المقال
تزامنًا مع رفع المملكة المتحدة الضرائب على أصحاب الدخول والثروات المرتفعة
وكان منصور، البالغ من العمر 77 عامًا، أحد أبرز المتبرعين لحزب المحافظين البريطاني في السنوات الأخيرة، حيث قدم تبرعًا كبيرًا بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني في عام 2023. وبحسب السجلات الرسمية، فإن منصور، وهو أحد أفراد عائلة منصور المصرية الشهيرة، قد جعل مصر مقر إقامته الأساسي، على الرغم من ارتباطاته السابقة بلندن.
وتشير البيانات إلى أن بريطانيا تشهد اتجاهًا متزايدًا للمغادرة بين الأفراد ذوي الثروات المرتفعة، حيث تتعرض هذه الشريحة لضغوط ضريبية متزايدة. وقد شددت الحكومة البريطانية القواعد مؤخرًا، مطالبًة غير المقيمين ضريبياً بدفع الضرائب على دخلهم الخارجي بعد أربع سنوات من الإقامة، بدلاً من أكثر من عقد سابقًا.
وعلى الرغم من استقطاب مناطق منخفضة الضرائب مثل موناكو والإمارات بعض المغادرين، اختار العديد من الأثرياء، مثل منصور، العودة إلى أوطانهم. ويُذكر أن ترويلس هولش بوفلسن، مؤسس مجموعة الأزياء العملاقة "بيستسيلر"، وميدفول دي ميفيوس، قد اتجها أيضًا إلى الدنمارك وبلجيكا على التوالي.
ويمتلك منصور مجموعة متنوعة من المصالح، بما في ذلك الاستثمارات في شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Airbnb وSpotify. وكان من بين أغنى المقيمين في لندن، حيث كان يدير أعماله من مكتب في حي مايفير الراقي. وتعود جذور مجموعة منصور، التي يرأس مجلس إدارتها، إلى عام 1952، عندما بدأت كشركة مصدرة للقطن، وتحولت بمرور الوقت إلى تكتل متنوع يعمل في مجالات العقارات والأغذية والتصنيع.
وفي أواخر عام 2022، عيّن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك منصور أمينًا أول لخزينة حزب المحافظين، مما يسلط الضوء على دوره المحوري في الشؤون المالية وجهود جمع التبرعات. وقد تفوق تبرع منصور في العام التالي كأكبر تبرع لحزب المحافظين منذ أكثر من عشر سنوات. كما تم منحه لقب فارس في عام 2023 تقديرًا لإسهاماته في مجالات الأعمال والعمل الخيري والخدمة السياسية.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.