قال وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي إن مصر والولايات المتحدة الأميركية شددتا على أهمية دعم وحدة السودان وسلامة أراضيه، مع الرفض القاطع لأي محاولات تستهدف تقسيم البلاد أو الإضرار باستقرارها.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عبدالعاطي ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، والذي تناول عدداً من الملفات الأفريقية الهامة.

وأكد الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم استقرار السودان والحفاظ على سلامة أراضيه، معلنين رفضهما التام لأي محاولات تقسيمية أو إضرار باستقراره. كما أدان الجانبان الهجوم الغادر على مقر البعثة الأممية في كادوقلي، وأبديا تضامنهما مع الشعب السوداني في هذه المرحلة الدقيقة.

وفي سياق آخر، أكد عبدالعاطي على دعم مصر الكامل للمؤسسات الوطنية السودانية، مشدداً على أهمية تعزيز المساعدات الإنسانية لتخفيف الأعباء عن الشعب السوداني، بالتوازي مع زيادة الدعم الإغاثي وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والوكالات الإغاثية. كما شدد على ضرورة العمل نحو وقف شامل لإطلاق النار في السودان، وحماية وحدة الدولة ومؤسساتها.

وفيما يخص الأوضاع في ليبيا، أكد الوزير المصري على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة ليبيا وسلامة أراضيها، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية واستقرارها. كما جدد التأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة بملكية ليبية خالصة، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، مما يعيد الشرعية للمؤسسات الليبية.

كما تناول الاتصال الهاتفي أيضاً أوضاع منطقة البحيرات العظمى، حيث أشاد عبدالعاطي بالجهود الأميركية التي أدت إلى توقيع اتفاق واشنطن بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، مشدداً على ضرورة خفض حدة التوتر الحالي وتنفيذ بنود الاتفاق لبناء الثقة.

وعلى صعيد آخر، حذرت إدارة المستشفيات في السودان من أزمة صحية حادة تواجهها ولاية شمال كردفان بسبب نقص الكوادر الطبية وشح الموارد، مما أثر على قدرة المستشفيات على توفير الرعاية الصحية اللازمة للمواطنين. ووجهت الإدارة نداءً عاجلاً للمنظمات الإنسانية لدعم المرافق الصحية في الولاية.