في تطور مثير، أحالت محكمة جنايات الإسكندرية في مصر، الثلاثاء، المتهم بالاعتداء على أطفال في مدرسة دولية إلى المفتي، وحددت جلسة في الأول من فبراير (شباط) المقبل للنطق بالحكم. وقد أثارت هذه الواقعة ضجة كبيرة في المجتمع المصري، حيث طالب الجميع بأشد العقوبات رداً للجرأة التي ارتكبت في حق الأطفال الأبرياء في مؤسسة تعليمية مفترضة.

وقد جاءت إحالة المتهم إلى المفتي بعدما طالبت النيابة العامة بتطبيق أقصى العقوبات عليه؛ حيث اتهم بالاعتداء على خمسة صغار من مرحلة رياض الأطفال في المدرسة الدولية التي يعمل بها. وكشفت التحقيقات عن تفاصيل صادمة، حيث قدم الأطفال شهادات تفصيلية أمام النيابة، مدعومة بتقارير الطب الشرعي والتحريات المبيشة التي أدانت المتهم بشكل قاطع.

وتميزت جلسة الثلاثاء بمرافعات قوية من قبل الدفاع عن المتهم، بالإضافة إلى مداخلات عاطفية من قبل عائلة الأطفال الذين طالبوا النيابة باتخاذ أقسى الإجراءات الرادعة لردع مثل هذه الجرائم في المستقبل. كما أكد ممثلو الادعاء على التزامهم بكافة الإجراءات القانونية الصحيحة واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان حقوق الضحايا وحماية سلامتهم.

وكشفت تفاصيل القضية عن اعتداءات مروعة ارتكبها المتهم ضد الأطفال، حيث تمكن من استدراجهم إلى حديقة المدرسة أو غرفة ملحقة بفناء المدرسة، مستخدماً حيلته وخدعه لإغراء الأطفال والتحايل عليهم. كما أقدم على هتك عرض بعض الفتيات بالقوة والاستغلال، مما أدى إلى إصابتهن بإصابات بالغة. وقد نالت أفعاله إدانة شديدة من قبل جميع فئات المجتمع المصري.

وبناءً على ذلك، وجهت النيابة العامة للمتهم تهمة خطف طفلة بالتحايل واستغلال عمله في المدرسة، بالإضافة إلى تهمة هتك عرضها بالقوة. وقد كشفت التحقيقات عن ارتكابه لعدة جرائم مماثلة ضد أطفال آخرين، مما يزيد من خطورة أفعاله ويجعل العقوبة الرادعة ضرورة قصوى.

وفي انتظار النطق بالحكم، تظاهر أهالي الأطفال أمام المدرسة الدولية للمطالبة بالعدالة والردع الصارم، حيث طالبوا السلطات باتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية الأطفال في المستقبل ومنع حدوث مثل هذه الحوادث المروعة.