قال رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، إن قصف قوات الدعم السريع لروضة أطفال ومستشفى في منطقة كلوقي بجنوب كردفان يُعد عملاً "وحشياً وبربرياً"، حيث أسفر عن مقتل أكثر من 114 شخصاً، منهم 43 طفلاً. واصفًا الحادثة بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان، وناشد إدريس المجتمع الدولي بإدانة هذه الجريمة البشعة.

وأدان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، على نحو منفصل، استهداف المدنيين في جنوب كردفان، مؤكداً أن مثل هذا الاستهداف يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. ودعا يوسف إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان حماية المدنيين.

في غضون ذلك، اتهمت وزارة الخارجية السودانية قوات الدعم السريع بارتكاب "مذبحة" أخرى في مدينة كوقلي، واستهداف روضة أطفال بصواريخ من طائرة مسيرة، مما أدى إلى مقتل العديد من الأطفال.

أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، الهجوم الوحشي على كلوقي، واستهداف الجيش السوداني بطائرات مسيرة شاحنات إغاثة، داعيًا إلى وقف فوري للأعمال العدائية.

من جهتها، حملت هيئة "محامي الطوارئ"، وهي منظمة حقوقية تراقب الانتهاكات في الحرب السودانية، قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الهجوم الذي يهدف، حسب قولها، لتوسيع نطاق النزاع إلى المناطق الآمنة.