في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الشارع المصري وأثارت استياء الجميع، كشفت أولى جلسات محاكمة الطفل يوسف، قاتل زميله، عن تفاصيل صادمة الثلاثاء. اعترف المتهم، الذي لم يبد أي ندم أو تأثر أثناء المحاكمة، بجريمته البشعة التي ارتكبها باستخدام أداة ثقيلة وشاكوش لضرب المجني عليه على رأسه، ثم طعنه عدة طعنات متفرقة.

وبحسب ما ذكره المتهم يوسف (14 عاماً) أمام المحكمة، فقد خطط للجريمة مسبقاً وتهيأ له نفسه وأدواتها قبل فترة. وقد أكد محامي المجني عليه، محمد الجبلاوي، على تفاصيل جديدة مثيرة في القضية، حيث أوضح أن المتهم استعان بتطبيق الذكاء الاصطناعي "Chat Gpt" للاستفسار عن كيفية إخفاء الجريمة وإبعاد الشبهات عنه. كما أشار المحامي إلى وجود صلة بين الجريمة و"الدارك ويب"، واستناد ذلك على أدلة فنية من محادثات المتهم مع شخص أجنبي خارج البلاد يوم ارتكاب الجريمة، والتي تضمنت مراسلات نصية وصوراً تتعلق بملابسات الحادث.

وأضاف الجبلاوي أن هذا الشخص الأجنبي قد يكون محرضاً أو مشاركاً في الجريمة، وأن المحادثات السابقة واللاحقة لهذه المحادثة المريبة قد تكشف المزيد من التفاصيل المثيرة للقضية. إنها جريمة بشعة هزت المصريين، ولا بد من تفاعل جميع الأطراف المعنية لضمان الوصول للعدالة وتقديم المتهم إلى محاكمة عادلة.