كشفت النيابة العامة المصرية عن تطورات مثيرة في قضية هتك عرض أطفال بإحدى المدارس الدولية، وهي الواقعة التي أثارت استنكار المصريين. فقد أعلنت النيابة أن تقرير الطب الشرعي كشف عن وجود خلايا بشرية تخص ثلاثة من المتهمين على ملابس بعض المجني عليهم، مما وضع هؤلاء في دائرة الاتهام، ورفع عدد المتهمين إلى سبعة.

وأفادت النيابة بأن الفحص الطبي أكد العثور على خلايا بشرية لثلاثة من المتهمين بملابس الأطفال، وهو ما يشير إلى تورطهم في الواقعة، مما أدى إلى إحالة القضية إلى النيابة العسكرية. ويُذكر أن هذه الخطوة تحمل دلالات مهمة، حسبما أكده محامي ضحايا المدرسة، عبدالعزيز عز الدين فخري، الذي أوضح أن إحالة القضية إلى النيابة العسكرية هي بمثابة "تحذير صارم" لكل من اعتدى على الأطفال أو حاول ذلك، سواء كان داخل مصر أو خارجها.

وأضاف فخري أن الدولة ترسل رسالة قوية مفادها أن أمن أطفالها خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن أي يد تمتد بالأذى ستُحاسَب بأشد العقوبات. ويأتي هذا التطور في أعقاب تحقيقات مكثفة أجرتها النيابة حيث استمعت إلى شهادات الأطفال وذويهم، والتي كشفت عن تعرضهم للاستدراج والاعتداء من قبل بعض العاملين في المدرسة باستخدام السكين، مما خلق جواً من الرعب ومنع الأطفال من إبلاغ أسرهم.

وأكدت النيابة على أن اعترافات المتهمين العاملين في المدرسة تطابقت مع شهادات الأطفال وأقاربهم، مما يؤكد تورطهم في تلك الواقعة المروعة. وتظل التحقيقات جارية لمعرفة المزيد من التفاصيل وكشف جميع المتورطين في هذه الجريمة النكراء.