أعلنت وزارة الخارجية المصرية بنجاح الجهود المبذولة لإطلاق سراح المواطنين المصريين الثلاثة المختطفين في مالي، حيث نجحت الدبلوماسية المصرية في تنسيق إطلاق سراحهم عبر السفارة المصرية في باماكو. وأكد التزام الدولة بحماية مواطنيها في الخارج، معلنة عن متابعتها المستمرة للموقف وحرصها على عودة المختطفين سالمين إلى وطنهم.

وقد أعربت الأسرة عن امتنانها البالغ للجهود التي بذلتها الدولة المصرية، مشيرة إلى أن التواصل المستمر مع وزارة الخارجية ومنظومة العمق الدبلوماسي قد منحهم شعوراً بالاطمئنان والثقة في قدرة الدولة على حماية مواطنيها.

وفي سياق متصل، أوضح عم أحد المختطفين، محمد سمري، أن وزارة الخارجية كانت على تواصل دائم مع الأسر خلال فترة الاختطاف، مما أضفى شعوراً بالأمان والاطمئنان. وأشار إلى أن الخبر السار عن إطلاق سراحهم قد ملأ قلوب أهل القرية بالفرح والسعادة الغامرة، خاصة وأن المختطفين يعملون في مالي منذ سنوات ويتمتعون بخبرة طويلة هناك.

ودعت وزارة الخارجية المصرية المواطنين إلى توخي الحذر عند السفر أو العمل في الخارج، والتأكد من صحة تعاقداتهم مع جهات العمل لتجنب أي مخاطر محتملة. كما رحبت بالمواطنين الذين عادوا إلى وطنهم سالمين، معلنة عن استعدادها التام لتقديم الدعم والمساعدة لهم ولأسرهم خلال هذه الفترة.