بتهم خدش الحياء والترويج للمخدرات.. المغرب يطارد نجوم "تيك توك"
ملخص المقال
الحكومة تضع اللمسات الأخيرة على قانون لتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي بالبلاد
وقد حظيت هذه الحملة باهتمام كبير من قبل الرأي العام، حيث طالت الاعتقالات شخصيات بارزة على المنصة مثل "مولينكس" وإلياس المالكي وآدم بنشقرون ووالدته، واجهوا اتهامات ثقيلة تشمل الاتجار بالبشر والإخلال العلني بالحياء والترويج للمخدرات والسب والقذف.
وتميزت هذه الحملة بكونها الأوسع منذ صعود موجة المؤثرين في المغرب، حيث تسعى السلطات إلى وضع حد للفوضى التي اجتاحت المنصات الاجتماعية في السنوات الأخيرة، والتي شملت انتشار المحتوى المسيء والترويج لممارسات غير أخلاقية.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الحملة أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أنها تمثل خطوة إيجابية نحو تنظيم الفضاء الرقمي وحماية الأفراد من المحتوى الضار، بينما أعرب آخرون عن قلقهم من انتهاك حرية التعبير والتأثير على حريات الأفراد.
وفي هذا السياق، أعرب الناشط الحقوقي عبد الرحمن الباقوري عن دعمه لهذه المبادرة قائلا: "أنا كمواطن مغربي محب للسلام والوئام، أؤيد هذه الخطوة التي تتخذها السلطات لضبط الفضاء الرقمي وحماية الأفراد من المحتوى المسيء. وسأقوم شخصيا بتقديم الشكاوى ضد كل من ينتهك القواعد الأخلاقية عبر الإنترنت، وسوف أرافق شكاياتي بالأدلة والبراهين اللازمة لإثبات هذه المخالفات".
وبينما تستمر الحملة في أجواء من التشويق والترقب، يترقب الرأي العام المغربي ما ستسفر عنه النتائج، ومدى نجاح السلطات في تحقيق هدفها المتمثل في تنظيم الفضاء الرقمي وحماية الأفراد من المحتوى الضار. وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الحكومة المغربية تعمل حاليا على صياغة قانون شامل لتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي، والذي من المتوقع أن يضع إطارا واضحا للسلوكيات المقبولة وغير المقبولة في هذا الفضاء التفاعلي.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.