قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتم النظر في إمكانية ترحيل عائلة رحمان الله لاكانوال، اللاجئ الأفغاني الذي يشتبه في تورطه في الهجوم المسلح الذي أودى بحياة جندية الحرس الوطني، سارة بيكستروم، بعد يوم واحد من الهجوم الذي هز العاصمة وأثار غضباً واسعاً.

وعندما سُئل ترامب عما إذا كانت الأسرة ستُرحّل، أجاب: "نحن نقيّم الوضع بأكمله المرتبط بالعائلة"، مشيراً إلى أن الإدارة تدرس جميع الجوانب. ووصف الوضع بأنه "مأساوي بكل المقاييس".

وقد وقع الهجوم في بعد ظهر الأربعاء عندما فتح لاكانوال، الذي دخل الولايات المتحدة عام 2021 ضمن برنامج "عملية الترحيب بالحلفاء"، النار على دورية من ثلاثة جنود من الحرس الوطني بالقرب من الجناح الغربي. وقد أطلقت عليه النار وأصابت الجندي أندرو وولف بجروح، بينما كانت بيكستروم، التي كان عمرها 20 عاماً، تُصوِّب سلاحها نحو لاكانوال وأصابت كلاً منهما في الرأس والصدر على التوالي.

توفيت بيكستروم بعد جراحة عاجلة، ونعى ترامب الجندية قائلاً: "لقد رحلت للتو... إنها تنظر إلينا الآن من أعلى". ووصف الهجوم بأنه "كمين جبان وهجوم بربري".

ويواجه لاكانوال تهمة القتل من الدرجة الأولى وثلاث تهم سابقة، وقد تصل عقوبة كل منها إلى 15 عاماً. وأكدت المدعي العام الفيدرالي بام بوندي أن الادعاء سيطلب عقوبة الإعدام، بينما وصفت المدعي العام لمقاطعة كولومبيا جينين بيرو الملف بأنه "جريمة بالغة الخطورة ذات طابع إرهابي".

ويعيش لاكانوال، البالغ من العمر 29 عاماً، في بيلينغهام بولاية واشنطن مع زوجته وأطفاله الخمسة على الأقل، وتصفه السلطات بأنه "مشتبه به في الإرهاب" ويتمتع بخلفية قتالية في أفغانستان.

ويُعد هذا الهجوم أحد أخطر الحوادث التي تشهدها المنطقة المحيطة بالبيت الأبيض في السنوات الأخيرة، مما أثار مناقشات حول برامج استقبال اللاجئين الأفغان وسياسات الفحص الأمني التي اعتمدتها إدارة بايدن قبل أربع سنوات.