أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر قراراً غير مسبوق بمنع ظهور كل من المذيعتين الشهيرتين بسمة وهبة وياسمين الخطيب على جميع المنصات الإعلامية لمدة ثلاثة أشهر. جاء هذا القرار كرد فعل على مخالفات مهنية وقانونية تم رصدها في منشوراتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تجاوزت المعايير والأكواد الإعلامية المحددة.

ووفقاً للبيان الصادر عن المجلس، فقد قامت بسمة وهبة بمشاركة قصة تخص إحدى الفنانات في برنامجها، مما اعتبره المجلس انتهاكاً لخصوصية الأفراد. كما نالت هجوماً لاذعاً على یک فنانة لبنانية بسبب تصريحاتها المتعلقة بالمصريين، مما أثار جدلاً واسعاً.

أما ياسمين الخطيب، فقد تعرضت لسلسلة من الانتقادات بسبب منشوراتها التي تضمنت أزمات مع داعية إسلامي الشهير عبد الله رشدي وحياته الخاصة. واعتُبر قرارها بالإعلان عن نيتها ارتداء الحجاب استجابة لطلب الداعية مخالفة للمعايير المهنية، حيث تم استدعاؤه للتحقيق بشأن المحتوى الذي لا يتوافق مع ضوابط النشر الإعلامي.

وعلى شاشة أخرى، مها الصغير، المذيعة التي أصدر المجلس قراراً بمنع ظهورها إعلامياً لمدة ستة أشهر previously، لقي قرارها ردود فعل مختلفة. حيث جاء القرار كنتيجة لما تم رصده بشأن حقوق الملكية الفكرية وأيضًا بسبب عدم تحري الدقة في حلقة برنامج "معكم منى الشاذلي" التي تم بثها مع مها الصغير.

وفي سياق متصل، وجه المجلس نظره إلى عدة حالات أخرى لانتهاكات مهنية وقانونية من قبل الإعلاميين، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات صارمة لضمان التزام الجميع بالمعايير والأكواد الأخلاقية المحددة.