قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيتدخل بقوة لحل أزمته، بطلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. أفاد ذلك ترامب خلال حديثه عن التطورات الأخيرة في السودان.

أوضح ترامب أن تصريحه، الذي صُنف الأهم بشأن أزمة السودان، جاء بعد ثلاثين دقيقة شرح له فيها الأمير محمد بن سلمان تفاصيل الوضع في السودان.

وفي ذات السياق، أكد مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون إفريقيا، مسعد بولس، التزام الولايات المتحدة بدعم السودان وإنهاء الصراع هناك.

جاءت تصريحات ترامب وسط تقارير دولية صادمة عن الوضع الإنساني في السودان، حيث يواجه أكثر من 30 مليون شخص هناك حاجة للمساعدة، بينما ازدادت الأوضاع سوءً بعد سيطرة الدعم السريع على الفاشر، مما دفع السكان للهروب من المدينة.

كما سلطت هذه التقارير الضوء على المخاطر التي تشكلها حالة الفوضى في السودان على أمن منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

بدوره، شدد معهد جورج دبليو بوش على ضرورة زيادة الضغط الدولي على الأطراف المعنية في السودان، وكذلك على الدول الخارجية التي قد تستغل الصراعات لأهدافها الخاصة.

يُذكر أن المبادرات السابقة لحل أزمة السودان لم تؤت ثمارها، وأن الدور السعودي الأخير ليس الأول من نوعه، حيث استضافت المملكة محادثات في مايو 2023 بهدف الحد من الصراع.

كما فشلت مبادرات ومحادثات سابقة، آخرها اجتماع وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات الذي تم إلغاؤه في يوليو الماضي بسبب خلاف حول دور القوات الحكومية السودانية في مستقبل البلاد.