دشنت مصر وحدة ضغط المفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية خلال احتفالية حضرها الرئيسان عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتين عبر الفيديو. وأثنى بوتين على تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، والذي تجلى في مشروع الضبعة والزيادة الملحوظة في التبادل التجاري ومنطقة صناعية روسية، مشيرًا إلى أن محطة الضبعة ستوفر 37 مليار كيلووات ساعة سنويًا، ما يمثل 10% من إجمالي استهلاك مصر للطاقة.

هنأ بوتين السيسي بمناسبة يوم الطاقة النووية وعيد ميلاده. وأكد الرئيس المصري أن هذا المشروع الحلم بدأ يتحقق الآن مع تدشين وحدة ضغط المفاعل والتوقيع على عقود توريد الوقود النووي.

في سياق متصل، أكد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن محطة الضبعة للطاقة النووية تقترب من التشغيل وتوليد الكهرباء، وفقًا لوكالة تاس الروسية. وأشار بيسكوف إلى أن المشروع يسير بشكل جيد، ويعتبر مشروعًا رائدًا مشتركًا مهمًا للطاقة النووية السلمية بين روسيا ومصر.

ومن المقرر أن يشارك الرئيس بوتين في حفل عبر الفيديو لتركيب وعاء ضغط المفاعل في الوحدة الأولى من محطة الضبعة، إلى جانب الرئيس السيسي. وسيلقي أليكسي ليخاتشوف، الرئيس التنفيذي لشركة روساتوم، كلمة بهذه المناسبة.

تجدر الإشارة إلى أن محطة الضبعة للطاقة النووية تعد أول محطة طاقة نووية في مصر، وتتكون من 4 وحدات طاقة بقدرة 1200 ميغاوات لكل منها، ومجهزة بمفاعلات الماء المضغوط من الجيل الثالث. ووفقًا للاتفاقيات، ستقوم روسيا ليس فقط ببناء المحطة، ولكن أيضًا بتوريد الوقود النووي وتقديم الدعم في تدريب الموظفين المصريين خلال مرحلتي التشغيل والصيانة.

يعمل في بناء محطة الضبعة 25 ألف شخص، منهم 17 ألف مصري، حسب إعلان المدير العام لشركة روساتوم، أليكسي ليخاتشوف. ويخضع العمال لتدريب متخصص لضمان تشغيل المحطة النووية بشكل آمن وفعال.