افتتحت مجموعة بنك ستاندرد، أكبر مقرض في أفريقيا من حيث الأصول، مكتب تمثيل لها في مصر يوم الأربعاء، مراهنة على إمكانات التعافي الاقتصادي في البلاد ونمو التجارة البينية في أفريقيا.

وأفاد سيم تشابالالا، الرئيس التنفيذي للبنك، بوجود زيادة ملحوظة في حركة العملاء ورؤوس الأموال والبضائع بين مصر وبقية دول القارة، مؤكدا أن مصر تلعب دوراً محورياً في دفع عجلة النمو الاقتصادي في أفريقيا.

ويعكس افتتاح مكتب بنك ستاندرد في القاهرة التركيز على تعزيز تدفقات التمويل والتجارة والاستثمار للشركات المصرية والشركات متعددة الجنسيات التي تعمل في أفريقيا.

وأشار راسم زوك، المدير الإقليمي لبنك ستاندرد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى أن مصر تشكل "مثلثاً" استراتيجياً مع الخليج وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وأن وجود البنك في الإمارات العربية المتحدة منذ عقدين يضعهم في وضع مثالي للاستفادة من هذه الفرص.

وتأتي هذه الخطوة في سياق برنامج الإصلاح الذي تنفذه مصر بنجاح، حيث شهدت البلاد تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الاقتصاد الكلي، خاصة مع انخفاض معدلات التضخم ببطء وتحسين التوقعات الاستثمارية.

وبافتتاح مكتبه في القاهرة، يتوسع بنك ستاندرد في وجوده في الأسواق الأفريقية، حيث يعمل بالفعل في 21 دولة أفريقية، بالإضافة إلى مراكزه العالمية في لندن ونيويورك وبكين ودبي.