وأشار البيان إلى أن مصر، عبر الهلال الأحمر المصري، قامت بتسليم أكثر من 665 ألف طن من المساعدات الإغاثية والطبية والغذائية، بالإضافة إلى إدخال 91 ألف طن من المنتجات البترولية وسيارات الإسعاف لصالح المنظمات الصحية داخل القطاع؛ كما قدمت أربعة مستشفيات ميدانية لدعم المنظومة الطبية في غزة.
وفي سياق الدعم الميداني، أنشأ الهلال الأحمر المصري "مركز الإمدادات الغذائية" المعروف باسم "المطبخ الإنساني"، والذي ساهم في تقديم أكثر من 2 مليون رغيف خبز و500 ألف وجبة ساخنة و700 ألف وجبة جافة لأهالي القطاع حتى 25 أكتوبر 2025.
كما استمر الهلال الأحمر المصري في تنفيذ مبادرة "زاد العزة من مصر لغزة"، حيث أطلق القافلة رقم 72 التي تضمنت 235 ألف سلة غذائية وأكثر من 2000 طن من الدقيق و1900 طن من المستلزمات الطبية والإغاثية وقرابة 1000 طن من المواد البترولية، في تأكيد على استمرار الدعم المصري المتدفق إلى غزة.
ومنذ إطلاق مبادرة "زاد العزة" في 27 يوليو 2025، تم تسيير 72 قافلة تحمل مساعدات متنوعة، تجاوزت حمولتها الإجمالية 130 ألف طن من المساعدات التي شملت سلاسل الإمداد الغذائي وألبان الأطفال والمستلزمات الطبية والوقود.
وأكد الهلال الأحمر المصري، باعتباره الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة، على التزامه المستمر بتقديم الخدمات الإنسانية للأهالي عبر معبر رفح الحدودي الذي لم يغلق من الجانب المصري منذ بدء الأزمة، مستعينًا بجهود 35 ألف متطوع لدعم عمليات الإغاثة والإمداد.
وبالأمس، أعلنت اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة عن افتتاح أكبر مخيم إيواء في القطاع لمواجهة البرد القارس مع اقتراب فصل الشتاء. وأفادت مصادر فلسطينية بأن المخيم المصري الجديد يقع على مساحة تقدر بنحو 2000 دونم، في منطقة محررات نتساريم التي كانت تعد في السابق محوراً للجيش الإسرائيلي، وكان هذا المحور يفصل شمال القطاع عن جنوبه.
وكانت مصر قد أكدت على استعدادها للوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل لاستئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالشراكة مع قطر والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
كما شدد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، على رفض مصر الكامل لاستخدام إسرائيل التجويع كأداة للضغط العقابي الجماعي، مؤكداً على أهمية التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع وفق الخطة العربية الإسلامية. ومن المتوقع أن يستضيف مصر مؤتمراً دولياً بنهاية شهر نوفمبر الحالي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، حيث سيمثل هذا المؤتمر خطوة محورية في حشد الدعم الدولي لجهود إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.
علاوة على ذلك، أوضح الهلال الأحمر المصري أنه تم تقديم نحو 260 ألف خدمة طبية و171 ألف خدمة إغاثية للمصابين والعابرين، بالإضافة إلى دعم مالي لـ2800 أسرة وأكثر من 86 ألف خدمة لإعادة ربط الروابط الأسرية، في إظهار للتزام مصر المستمر بواجبها الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني.
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.