التقت الدكتورة فادية سعادة، المديرة الإقليمية للتنمية البشرية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي، مع وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، الدكتورة مايا مرسي، بالإضافة إلى وفدها. رافق اللقاء رأفت شفيق، مساعد الوزيرة لشؤون الحماية الاجتماعية وبرامج دعم شبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي، ومدير برنامج "تكافل وكرامة"، وأميرة تاج الدين، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات. عقد الاجتماع في مقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الجديدة.


ركز اللقاء على تعزيز التعاون بين الجانبين فيما يتعلق ببرامج الحماية الاجتماعية، خاصة تلك التي تستهل الأسر الأولى بالرعاية. بدأت الدكتورة مايا مرسي اللقاء بترحيب حار بالمديرة الإقليمية للتنمية البشرية بالبنك الدولي والوفد المرافق لها، معبرة عن تقديرها للتعاون القائم بين البنك الدولي ووزارة التضامن الاجتماعي، ومشيدة بالعمل الذي يقوم به فريق القاهرة وواشنطن.


ثم انتقلت الدكتورة مايا إلى مناقشة برنامج "تكافل وكرامة"، مشيرة إلى التحديثات المستمرة لقواعد البيانات الخاصة بالبرنامج، وأهمية الحفاظ على الطابع الديناميكي للبرنامج. كما أكدت على ضرورة توثيق التجربة المصرية بدقة واحترافية، مع إمكانية إعداد دراسة متعمقة يمكن أن تتحول فيما بعد إلى كتاب يُدرَّس في الجامعات، مستفيدة من الدروس المستفادة.


من جانبه، أعرب فريق البنك الدولي عن تقديره للتعاون المثمر والبناء الذي شهدته فترة سابقة مع وزارة التضامن الاجتماعي، مشيدًا بالتجربة المصرية الفريدة في مجال الحماية الاجتماعية، والتي يمثلها برنامج الدعم النقدي المشروط "تكافل وكرامة"، والذي يمتد لعقد من الزمن. أعرب الفريق أيضًا عن تطلعه لمواصلة العمل مع الوزارة، خاصة فيما يتعلق ببرامج التمكين الاقتصادي التي تساهم في تحول الأسر والانتقال من الاعتماد على الدعم إلى التمكين وزيادة الإنتاجية.