تأكيد مصري تركي على تنفيذ اتفاق شرم الشيخ
ملخص المقال
المباحثات بين وزيري الخارجية المصري والتركي تناولت أيضاً تطورات الأوضاع في السودان
وخلال الزيارة الحالية لتركيا، التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بنظيره التركي هاكان فيدان، حيث ناقش الوزيران تطورات الوضع في قطاع غزة وتبادلا وجهات النظر حول التحضيرات لعقد مؤتمر القاهرة الدولي لإعادة الإعمار والتعافي المبكر في القطاع.
وأعرب الوزيران عن التمسك بحل الدولتين على أساس خطوط ما قبل حرب الأيام الستة عام 1967، مع تأكيد رفض أي محاولات لتغيير الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية أو فرض واقع جديد على الأرض.
وفيما يتعلق بالسودان، جدد الوزير عبد العاطي موقف مصر الداعم لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته الوطنية، مشيداً بدور تركيا في دعم جهود الحوار الوطني الشامل هناك. كما أدان الفظائع التي تشهدها مدينة الفاشر، مؤكداً على ضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار وفتح الممرات الإنسانية لضمان وصول المساعدات إلى جميع أنحاء البلاد.
واتفق الجانبان على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتشجيع الحلول السياسية والحوار الوطني في مختلف الأزمات بالمنطقة.
وفيما يخص الأزمة الليبية، أكد الوزير عبد العاطي على موقف مصر الداعم لمبادرة البعثة الأممية التي تدعو لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتزامنة، مع خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية.
كما تناول اللقاء التطورات في سوريا، حيث أكد الوزير عبد العاطي على موقف مصر الراسخ القائم على احترام وحدة وسيادة الأراضي السورية ورفض أي تدخل أجنبي يعرض استقرار البلاد للخطر. ودعا إلى تفعيل عملية سياسية شاملة تحقق تطلعات الشعب السوري.
وفي سياق مختلف، أكد الوزيران على أهمية تعزيز التعاون المصري-التركي في القارة الأفريقية، بما يسهم في دعم التنمية والاستقرار في الدول الأفريقية. كما اتفقا على تعزيز الشراكة الثلاثية بين مصر وتركيا والدول الأفريقية في المشروعات التنموية والاستثمارية المشتركة، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والزراعة.
وشدد الوزير المصري على أهمية دعم استقرار منطقة القرن الأفريقي واحترام سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، معلناً رفض أي محاولات للتدخل في شؤونها الداخلية.
وفي ختام اللقاء، ثمن وزير الخارجية المصري انعقاد الاجتماع الأول لمجموعة التخطيط المشتركة بين البلدين الذي يسبق زيارة الرئيس التركي المرتقبة للقاهرة عام 2026، معلناً عن عقد منتدى رجال الأعمال على هامش الزيارة.
وقد شهدت العلاقات المصرية-التركية تحسناً ملحوظاً في العامين الماضيين، حيث زار الرئيس التركي القاهرة في فبراير 2023، بعد قطيعة دامت عقداً من الزمن. كما أجرى البلدان العديد من المحادثات ومبادرات المصالحة بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.