تُشعل الصور التي انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر شغفَ روادها؛ حيث أظهرت تلك الصور حريقاً هائلاً التهم المتحف المصري الكبير، ذلك المتحف الذي افتتح أبوابه للجمهور الأسبوع الماضي فقط.

أحدث هذا الحادث الجدل؛ فبينما أظهرت بعض الصور النيران وهي تشتعل في واجهة المتحف وبوابته، أوضحت صور أخرى أن تمثال الملك رمسيس الثاني ببهو المتحف قد احترق أيضاً. لكن نفى مصدر بوزارة السياحة والآثار ما تداوله البعض حول حدوث حريق بالمتحف، مؤكداً أن الصور التي تظهر الحريق هي مجرد حيل من الذكاء الاصطناعي بهدف زيادة عدد المشاهدات.

على الرغم من هذا النفى، استمر المتحف في فتح أبوابه للجمهور بشكل طبيعي، مما يثبت زيف تلك الشائعات. جاء هذا الزخم في أعقاب افتتاح المتحف المصري الكبير بحفل أسطوري، حيث تمكن الرئيس عبد الفتاح السيسي من جذب 79 وفداً رسمياً، بما في ذلك رؤساء دول وملوك وأمراء. كما أظهرت الصور توافد أعداد غير مسبوقة من الزائرين، مما أدى إلى نفاد التذاكر.

لقد أصبح المتحف المصري الكبير محط أنظار العالم؛ حيث وصفت وسائل الإعلام المحلية المشهد بأنه بمثابة إعادة اكتشاف لأهرامات الجيزة والآثار المصرية. ومع الإقبال الجماهيري الكبير، تم إيقاف حجز التذاكر وبيعها، مما يدل على شعبية المتحف الواسعة.

هذا الحادث يسلط الضوء على القدرة الهائلة لمواقع التواصل الاجتماعي في نشر المعلومات؛ حيث يمكن لأي شخص الآن الوصول إلى جمهور عالمي في لمح البصر. ومع ذلك، فإن هذا الجانب من وسائل الإعلام الحديثة يمكن أن يكون له جانب سلبي، كما يتضح من الشائعات التي انتشرت مثل النار في الهشيم.