نعى العالم والأكاديمي العربي الدكتور زغلول النجار، الذي وافته المنية اليوم الأحد 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 في عمّان، عن عمر ناهز التاسعة والتسعين. عُرف عن الفقيد أنه كان من أبرز الشخصيات العلمية والدعوية المؤثرة التي ربطت بين العلوم الطبيعية والنصوص الدينية بأسلوب أكاديمي متميز.

وفقاً للمعلومات المتوفرة، سيُصلى على جثمان الفقيد غداً الاثنين بعد صلاة الظهر في مسجد أبو عيشة بطريق المطار في عمّان، ويُوَارى الثرى في مقبرة أم القطين بلواء ناعور.

وقد قضى الدكتور النجار أيامه الأخيرة في مستشفى الخالدي بالعاصمة الأردنية عمّان حتى أُعلن عن وفاته ظهر اليوم الأحد.

اشتهر الدكتور زغلول النجار بحضوره الإعلامي المتميز، حيث كان يقدم برنامجاً شهيراً تحت عنوان "مع العلماء" عبر أثير إذاعة "حياة إف إم" في الأردن، مُشَارِكاً معرفته ومعتقداته الدينية مع جمهور واسع من المستمعين.

وللدكتور النجار رحلة أكاديمية حافلة؛ فقد حصل على درجة الدكتوراه من جامعة ويلز في بريطانيا، وتقلّد مناصب أكاديمية مرموقة في جامعات عديدة حول العالم، بما في ذلك جامعة عين شمس وجامعة الملك سعود وجامعة قطر وغيرها. كما كان عضواً مؤسساً في العديد من الهيئات العلمية والبحثية، وساهم في تأسيس عدد من البنوك الإسلامية.

حظي الفقيد بالعديد من التكريمات والجوايز العلمية على مدار مسيرته المهنية، ومنها: جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كشخصية إسلامية مُتميزة، ووسام العلوم والآداب والفنون الذهبي، وجائزة رئيس جمهورية السودان التقديرية، بالإضافة إلى زمالة جامعة ويلز البريطانية المرموقة.

أثرى الدكتور النجار المكتبة الإسلامية والعربية بأكثر من 45 كتاباً ومائتين وخمسين بحثاً علمياً، بالإضافة إلى مئات المقالات في الصحف والمجلات، كان من أبرزها عموده الأسبوعي في جريدة الأهرام بعنوان "من أسرار القرآن".