ينتظر المصريون بترقب شديد افتتاح المتحف المصري الكبير في الجيزة، بعد طول انتظار، حيث إنه يستعد ليكون أكبر متحف مخصص لحضارة واحدة في العالم. يضم هذا الصرح الضخم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية نادرة، بما في ذلك مجموعة كنوز توت عنخ آمون الكاملة، والتي ستعرض لأول مرة للجمهور.


يعد المتحف المصري الكبير مشروعاً قومياً ضخماً، تم تصميمه بعناية ليستوعب 5 ملايين زائر سنوياً. ويغطي مساحة شاسعة تبلغ 490 ألف متر، ويجمع بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة، مما يجعله وجهة فريدة من نوعها لعشاق التاريخ والثقافة.


وفيما يلي، سنلقي نظرة على بعض أهم الآثار الموجودة في المتحف المصري الكبير:


1. تمثال رمسيس الثاني: يعد تمثال الملك رمسيس الثاني أحد أهم الآثار المصرية في المتحف. وضع هذا التمثال في مدخل المتحف، ويزن حوالي 83 طناً ويبلغ ارتفاعه 11 متراً. تم اكتشافه بالقرب من معبد ممفيس جنوب القاهرة عام 1820.


2. كنوز توت عنخ آمون: يضم المتحف قاعة خاصة بالملك الشاب توت عنخ آمون، حيث تعرض أكثر من 4500 قطعة جنائزية من أصل خمسة آلاف قطعة اكتشفها عالم الآثار البريطاني هاورد كارتر عام 1922 في مقبرته السليمة في وادي الملوك. ومن أبرز هذه القطع قناع توت عنخ آمون الجنائزي الذهبي المرصع باللازورد، وتابوته الحجري المصنوع من الكوارتز الأحمر الذي يحتوي على ثلاثة توابيت متداخلة، بما في ذلك أصغرها المصنوعة من الذهب الخالص والتي يزن حوالي 110 كيلوجرامات.


3. المركب الشمسي للملك خوفو: صُمم مبنى خاص في المتحف لاستضافة المركب الشمسي للفرعون خوفو، وهو أكبر وأقدم قطعة أثرية خشبية معروفة في تاريخ البشرية. يبلغ طول هذا المركب المصنوع من خشب الأرز والأكاسيا حوالي 43.5 متراً، وقد تم اكتشافه عام 1954 في الركن الجنوبي من أكبر الأهرامات الثلاثة. ولا يزال هناك مركب شمسي ثانٍ اكتشف عام 1987، ويخضع حالياً لأعمال ترميم دقيقة، ويمكن للزوار مشاهدتها عبر جدار زجاجي.