يسر متحفنا المصري الكبير أن يعلن عن اقتراب موعد افتتاحه الرسمي، حيث استغرق بناء هذا الصرح الثقافي الضخم أكثر من عقد من الزمن، وها هي الآن مصر تتأهب لعرض كنوزها الأثرية 전 للعالم في حفل افتتاحي مذهل.


تضفي مجلة نيوزويك الأمريكية المزيد من الإثارة على هذا الحدث العالمي، حيث سلطت الضوء على الاستعدادات المصرية الحثيثة لافتتاح المتحف، مشيرة إلى أنه بعد أكثر من عشر سنوات من العمل، يستعد متحف المصري الكبير، الذي يقع على هضبة الجيزة، للكشف عن كنوزه أمام العالم.


في قلب هذا المتحف الضخم، تتجمع حول مجموعة توت عنخ آمون، التي تعد جوهرة تاج المتحف. حيث يعرض المتحف كرسي الاحتفال الملكي وتابوته الجنائزي المذهب، إلى جانب 100 ألف قطعة أثرية أخرى من الحضارة المصرية القديمة، والتي تمتد عبر العصور الفرعونية واليونانية والرومانية.


تعكس هذه المقالة الإيطالية أيضاً حماس المجتمع الدولي حول افتتاح المتحف. حيث تصف الصحيفة هذا الصرح بأنه "جسر بصري يربط بين النيل والصحراء، ويتناغم في الأفق مع الأهرامات وأبو الهول"، وكأنه رمز للحضارة المصرية التي لا تزال تسحر العالم حتى يومنا هذا.


كما تؤكد صحيفة الجارديان البريطانية على الطابع التاريخي لهذا الحدث، مشيرة إلى أن المتحف الكبير هو مشروع عملاق جزء من مشروع أوسع لتطوير هضبة الأهرامات، ويؤكد طموح مصر في أن تكون رائدة عالمياً في مجال الثقافة والتراث.


ويمتد المتحف على مساحة شاسعة تصل إلى نصف مليون متر مربع، ليضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، موزعة على 12 قاعة عرض ضخمة، تروي قصة الحضارة المصرية من عصور ما قبل التاريخ حتى العهد اليوناني الروماني.


وأخيراً، تؤكد الصحف العالمية على أن افتتاح المتحف المصري الكبير ليس مجرد حدث ثقافي، بل هو رمز لنهضة مصر الحديثة وسعيها لاستعادة مكانتها كعاصمة للثقافة والتراث العالمي، حيث يستعد المتحف ليس فقط لعرض الآثار، ولكن أيضاً لسرد قصة الإنسان المصري القديم وإنجازاته التي غيرت العالم.