إسرائيل تستهدف كادرا في الحرس الثوري.. بمسيرة شرق لبنان
ملخص المقال
مصدر أكد للعربية.نت والحدث.نت أن الموسوي كان مسؤولا بارزا في سوريا
يؤكد مصدر أمني للعربية.نت والحدث.نت أن الموسوي درس الطب في طهران وكان من المسؤولين الكبار في الحرب والأعمال العسكرية التي خاضها الحزب إبان سنوات الحرب في سوريا. وعاد إلى تولي مسؤوليات أمنية وعسكرية في البقاع بعد انهيار نظام الرئيس السابق بشار الأسد واقتلاع الحضور الإيراني في الأراضي السورية.
وسبق للموسوي، المعروف عنه اتخاذه جملة من الإجراءات الأمنية الاحترازية، أن تعرض لمحاولة اغتيال قبل ثلاثة أشهر ونجا بأعجوبة.
وفي سياق متصل، قتل شخصان الأحد في ضربتين إسرائيليتين استهدفتا جنوب وشرق لبنان، وفق ما أفادت به وزارة الصحة، مما رفع حصيلة القتلى في سلسلة الضربات المماثلة منذ الخميس إلى عشرة.
وأوردت الوزارة في بيان أن غارة إسرائيلية على سيارة في بلدة الناقورة قضاء صور أدت إلى سقوط قتيل. وفي بيان آخر، أفادت الوزارة بأن غارة إسرائيلية على سيارة في بلدة النبي شيت قضاء بعلبك في شرق لبنان أدت إلى سقوط قتيل أيضًا.
على الرغم من اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار، إلا أن إسرائيل تواصل شن ضربات جوية، خاصة على جنوب البلاد. ويزعمون أنهم يستهدفون بنى عسكرية وعناصر في حزب الله التي يتهمونها بنقل وسائل القتال وإعادة بناء قدرات الحزب.
وكثفت إسرائيل وتيرة غاراتها هذا الأسبوع، حيث قتل شخصان يوم السبت في ضربتين منفصلتين استهدفتا سيارة ودراجة نارية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف في الضربة الأولى قيادياً رفيع المستوى في وحدة "الرضوان" المسؤولة عن الصواريخ بعيدة المدى، وفي الضربة الثانية أحد عناصر الوحدة الخاصة الذين يُزعم أنهم كانوا يخططون لشن هجمات.
كما أسفرت الغارات الإسرائيلية التي نفذها الجيش يوم الجمعة على جنوب البلاد وشرقها عن مقتل شخصين اثنين، بحسب ما ذكره الجيش الإسرائيلي. وزعم أن الضربات استهدفت مسؤولاً في حزب الله يعمل على إعادة بناء قدراته العسكرية، وعنصراً آخر يُزعم أنه كان يعمل على تهريب الأسلحة.
وتأتي هذه الغارات في إطار سلسلة من الغارات نفذها الجيش الإسرائيلي الخميس على جنوب وشرق لبنان، والتي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم امرأة مسنة. وأعلن الجيش أن الغارات استهدفت مستودع أسلحة ومعسكر تدريب وبنى تحتية عسكرية.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية وفرنسية، أنهى حرباً مدمرة استمرت لأكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله.
نص هذا الاتفاق على انسحاب حزب الله من مناطق جنوب نهر الليطاني في لبنان، والحد من حمل السلاح داخل البلاد، مع احتفاظ القوات الإسرائيلية بسيطرة على عدة تلال استراتيجية في الجنوب اللبناني، على الرغم من التزامها بالاتفاقية.
رفض حزب الله القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية في أغسطس بتجريد الحزب من سلاحه، واصفاً إياه بـ"الخطيئة". ووضع الجيش اللبناني خطة لسحب السلاح من الحزب، لكن الحزب رفضها على الفور.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.