دخلت معدات وآليات مصرية، فجر اليوم الأحد، من معبر رفح مباشرة إلى داخل قطاع غزة، للبحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين المتبقين
دخول 14 معدة ثقلية من مصر عبر معبر رفح إلى غزة، لكنها لم تبدأ العمل بعد. وجاء هذا الدخول عقب موافقة الجانب الإسرائيلي، حيث ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق شخصياً على دخول الفريق المصري وعدة مركبات هندسية إلى القطاع الفلسطيني لتحديد مواقع رفات من تبقى من الرهائن.

وفي هذا السياق، قالت قناة "القاهرة الإخبارية" المقربة من المخابرات المصرية إن الفريق في طريقه إلى غزة. ومن ناحية أخرى، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتعين على حماس البدء فوراً بتسليم ما تبقى من جثث الرهائن، ومن بينهم أميركيان.

وأضاف ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، أنه إذا لم تتم إعادة جثث الرهائن، فستتخذ الدول المشاركة في اتفاق السلام إجراءات لم يحددها الرئيس الأميركي. كما أشار إلى أن بعض الجثث يصعب الوصول إليها بسبب نزع سلاح حماس، لكن البعض الآخر يمكن إعادته الآن.

وتوعد ترامب باتخاذ إجراءات إذا لم تتم إعادة جثث الرهائن خلال الـ48 ساعة القادمة، دون تحديد طبيعة هذه الإجراءات. ويذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل نص على إعادة الحركة الفلسطينية جميع الرهائن المتبقين لديها، الأحياء منهم والأموات، والذين كان عددهم 48 عند إبرام الاتفاق.

ولم تعيد حماس حتى اللحظة سوى رفات 15 من الرهائن الـ28 الذين لقوا حتفهم، بينما لا تزال بقية الجثث مدفونة تحت الأنقاض في أنحاء القطاع المدمر. وقد طالبت حماس بأدوات ومساعدة لتحديد مواقع هؤلاء.

وعلى صعيد آخر، تحدث ترامب عن قوة تحقيق الاستقرار في غزة، قائلاً إنها ستكون جاهزة قريباً، مشيراً إلى أن قطر قد ترسل قوات حفظ السلام إلى قطاع غزة إذا لزم الأمر.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قائلاً: "لا أرى تقسيماً دائماً لغزة"، مضيفاً أنه لا مصلحة لإسرائيل في احتلال القطاع. كما أعلن روبيو أن فريقاً أميركياً يعمل على إصدار قرار محتمل بالأمم المتحدة أو اتفاقية دولية لمنح تفويض لقوة متعددة الجنسيات في غزة.