في إطار توجيهات الدولة الطموحة نحو التحول الرقمي وبناء جمهورية جديدة متطورة، عقدت جامعة حلوان اجتماعًا موسعًا برئاسة الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، لمناقشة خطة تشغيل نظام البصمة للعاملين وخطوات التحول الرقمي الشامل في الجامعة. وحضر الاجتماع اللواء محمد أبو شقة، أمين عام الجامعة، إلى جانب هشام رفعت، أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم والطلاب، وفؤاد محمد السيد، أمين الجامعة المساعد للدراسات العليا والبحث العلمي، وعدة شخصيات أخرى من القيادات والأمناء.


وبينما أكد الدكتور السيد قنديل على سعي جامعة حلوان الدؤوب نحو أن تصبح جامعة رقمية كاملة، شدد على أهمية مضاعفة الجهود لتحديث منظومة العمل بالجامعة وتحقيق التحول الرقمي الشامل. وأشار رئيس الجامعة إلى خدمة الجامعة لأكثر من 220 ألف طالب، مما يتطلب وضع خطط عاجلة للتطوير، مع التأكيد على الالتزام والانضباط وبناء الثقة بين القيادات والعاملين. كما أكد على ضرورة العدل في العمل والمكافآت والجزاءات، وأهمية الأمانة وخدمة الآخرين كشأن ومسئولية.


وعلاوة على ذلك، أشار الدكتور قنديل إلى أن جامعة حلوان تعمل على تعظيم مواردها الذاتية من خلال العديد من المبادرات، بما في ذلك الجامعة الأهلية، والجامعة التكنولوجية الدولية، والنادي، وشركة جامعة حلوان، ومجمع الفنون والثقافة، والمستشفى الجامعي الاستثماري. وتعمل هذه المبادرات معًا لتحسين الدخل والمرتبات وتطوير الخدمات التعليمية، مما يضع جامعة حلوان في طليعة الجامعات المصرية من خلال العمل الجاد والانضباط والعدل في توزيع المكافآت.


كما أشار اللواء محمد أبو شقة، أمين عام الجامعة، إلى سعادته باللقاء ومناقشة التحول الرقمي ونظام البصمة. وأكد على أهمية الإدارة الفعالة والمتابعة الدقيقة للأداء الوظيفي، مع تشجيع العاملين على التفاني في العمل ومواكبة التطور التكنولوجي. وتضم جامعة حلوان منظومة إدارية كبيرة، وبالتالي، فإن إدارة هذه المنظومة تتطلب أدوات حديثة لضمان ضبط الأداء وتنظيم الوقت وتقييم الجهود بعدالة.


خلال الاجتماع، قدم الدكتور عمرو السيد، مدير مركز الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عرضًا تفصيليًا حول خطة تشغيل نظام البصمة وإدارة البيانات. وتهدف هذه الخطة إلى تحديث قاعدة بيانات العاملين وإصدار تقارير دقيقة، مع تدريب العاملين على النظام الرقمي الجديد وإنشاء حسابات إلكترونية للمسؤولين لتعزيز الشفافية وسرعة إنجاز الأعمال. كما أوضح أن المشروع يشمل أيضًا تحويل المراسلات إلى نظم رقمية مؤمنة كجزء من خطة التحول الرقمي الشاملة، مما يضع جامعة حلوان على طريق أن تصبح جامعة من الجيل الرابع تعتمد على التكنولوجيا في جميع جوانب إدارتها.