"بعد أن قررت محكمة القاهرة الاقتصادية تأجيل أولى جلسات محاكمة التيك توكر "سوزي الأردنية"، لجلسة الأربعاء 15 أكتوبر الجاري، بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء، ينشر اليوم السابع بالتفصيل ما توصلت إليه تحريات إدارة مكافحة غسل الأموال في قضية سوزي الأردنية.


وكشف التقرير عن حصيلة النشاط الإجرامي لسوزي الأردنية في غسل الأموال، والتي تهدف إلى إخفاء مصدر هذه الأموال غير المشروع. وفيما يلي ممتلكات سوزي كما وردت في التقرير:


1. الوحدة السكنية بالقاهرة الجديدة.
2. وحدة سكنية أخرى بالعقار بالمطرية.
3. وحدة سكنية في منطقة الزيتون، مسجلة باسم والدها، والذي كان على علم بنشاطها الإجرامي وأنه مصدر هذه الوحدة.


وفي مجال المعاملات المالية، اتبعت سوزي استراتيجيات لغسل الأموال وإخفاء مصادرها:


1. قامت بإيداع المبالغ المالية المتحصلة من نشاطها في حسابات بنكية مختلفة باسمها واسم والديها في عدة بنوك.
2. استخدمت المحافظ النقدية لإخفاء مصادر الأموال غير المشروعة.


كما كشفت التحقيقات أن سوزي الأردنية أنشأت وأدارت حسابين على تيك توك، وهما: "سوزي الأردنية" و"سوزي المستخبية elsoozz1"، بهدف ارتكاب الجريمتين الموضحة في الاتهامين الثاني والثالث.


1. نشرت مقاطع ومرئيات عبر هذين الحسابين على تيك توك، تحتوي على ألفاظ نابية وعبارات بذيئة خادشة للحياء العام.
2. أتت ببث مباشر على التطبيق نفسه، متلفزة عبارات مخلة بالحياء والمبينة في التحقيقات.
3. اعتدت على القيم الأسرية بنشر محتوى فاضح ومخلي على حسابها على تيك توك، مما يعرض المبادئ والقيم الأسرية للتشويه.


وكانت البنوك قد تلقت تعميمًا بتنفيذ قرار المحكمة بالتحفظ على الأموال والأرصدة الخاصة بسوزي الأردنية ووالدها ووالدتها، ومنعهم من التصرف في أي ممتلكات لهم، سواء كانت نقدية أو عقارية أو منقولة، وذلك بسبب اتهامهم بغسل الأموال وانتهاك القيم الأسرية.


وكشفت التحقيقات عن المضبوطات التي تم العثور عليها مع سوزي الأردنية:


1. هاتف آيفون 16 برو ماكس ذهبي اللون.
2. شقة في القاهرة الجديدة.
3. مبلغ 139,682 جنيهًا مصريًا على محفظة اتصالات، وهو ما يمثل جزءًا من الأموال التي تم تحديدها على أنها غير مشروعة.


وقد جاء قرار التحفظ على ممتلكات سوزي ووالدها ووالدتها بناءً على الرصد الفني والتحقيقات التي أجرتها النيابة العامة، والتي أكدت أن حسابات سوزي على تيك توك تحتوي على محتوى يخالف القيم والعادات الأسرية المصرية، مما أدى إلى استياء الجمهور واعتباره إساءة للدولة المصرية وتقاليدها.


وقد اعترفت سوزي بارتكاب الوقائع المنسوبة إليها، والتي تتضمن نشر محتوى خادش للحياء وانتهاك القيم الأسرية.