أصدرت المطربة المصرية مي فاروق، بعد مسيرة فنية امتدت لعقدين من الزمن، ألبومها الغنائي الأول بعنوان "تاريخي"، حيث اقتصرت خلال تلك السنوات على تقديم أغاني عمالقة الطرب مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ. قبل أن تقرر مي فاروق إصدار ألبوم يحمل اسمها

 كشفت مي فاروق عن تفاصيل حياتها الفنية وإصدار ألبومها، مشيرة إلى أن خطواتها نحو النجومية كانت بطيئة. ورغم رغبتها في تقديم أغانٍ جديدة بصوتها، فإن الظروف الإنتاجية حالت دون ذلك حتى استطاعت تحقيق حلمها قبل عدة أشهر.

وبالتزامن مع احتفالها بزفافها على الممثل المصري محمد العمروسي، أطلقت مي فاروق أولى أغنيات ألبومها بعنوان "باركو"، والتي غنتها خلال حفل زفافها. وحققت تلك الأغنية انتشاراً واسعاً، تبعتها بأغنية "سلطانة" التي لاقت نجاحاً كبيراً.

وبعد زواجها، وجدت مي فاروق دعماً كبيراً من زوجها الذي وصفته بالداعم الأكبر وشريك نجاحاتها الأخيرة. حيث ساعدها في اختيار أغنيات ألبومها وأشرف على تنفيذها مع كبار الشعراء والملحنين مثل تامر حسني وعزيز الشافعي ومادين وتامر عاشور ونادر Abdullah.

اختارت مي فاروق تسع أغنيات لتشكل ألبومها الأول "تاريخي"، واختارت أغنية "تاريخي" لتكون عنوان الألبوم، نظراً لتناولها تفاصيل مشوارها الفني.

وبخصوص لقب "السلطانة" الذي أطلقه الجمهور عليها بعد طرح الأغنية، أكدت مي فاروق أنها لا تهتم بالألقاب كثيراً، على الرغم من سعادتها بها. وأوضحت أنها لم تقصد تقديم الأغنية ليطلق عليها الجمهور هذا اللقب.

وكشفت مي فاروق كواليس أغنية "سلطانة"، مؤكدة أنها لم تخترها بنفسها. فقد فوجئت بالملحن مادين يبلغها قبل زفافها بأيام قليلة أنه حضر لها أغنية جديدة كهدية بمناسبة الزواج، وعند ذهابها لتسجيلها، اكتشفت أنها تحمل اسم "سلطانة".

وبخصوص استقالتها من دار الأوبرا المصرية، أكدت مي فاروق أن هذا المكان يحتل مكانة خاصة في قلبها، كونه الشاهد الأول على نجاحها وشهرتها، وأول من قدمها للجمهور. وعلى الرغم من سعادة العديد من مطربي الوطن العربي بالوقوف على خشبة مسرحه، إلا أنها لم تستطع المواكبة والوفاء بالالتزامات الكثيرة المترتبة على التواجد المستمر بجدول حفلاته. وتؤكد مي فاروق حرصها الدائم على التواجد في المناسبات الكبرى بدار الأوبرا، وتستعد حالياً لإحياء حفل غنائي ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية الذي ينطلق قريباً.

وفيما يتعلق بوجود أفراد أسرتها بجانبها أثناء الاحتفال بألبومها، أوضحت مي فاروق أنها لا تشعر بالسعادة إلا بوجودهم بجوارها، وتطمئن بوجود ابنيها، لذلك كان من الضروري حضورهما تلك اللحظة المهمة في حياتها.