تتركز الأنظار الآن نحو الفنان ياسر جلال، حيث تنتشر أخبار حول استعداده للانضمام إلى مجلس الشيوخ المصري بعد ترشيحه ضمن قائمة الشخصيات المتميزة المعينة في الدورة البرلمانية الجديدة. لكن هذا ليس الأمر الجديد على الساحة الفنية المصرية، فقد سبق وأن شهد التاريخ إدخال العديد من الفنانين المبدعين إلى أروقة البرلمان.

من بين هؤلاء الفنانين الكبار الراحل محمود المليجي، الذي عينه الرئيس الأسبق محمد أنور السادات عضواً بمجلس الشورى قبل رحيله بثلاث سنوات في عام 1980. كما اختار الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الموسيقار محمد عبد الوهاب ليكون أيضاً ضمن قائمة المعينين بمجلس الشورى، وظل عبد الوهاب يحمل هذا المنصب لسنوات طويلة حتى وفاته.

وفي عام 1991، شهدت قائمة المعينين بمجلس الشورى انضمام النجمة أمينة رزق، التي شغلت هذا المنصب لمدة أربع سنوات. كما تم اختيار الفنانة مديحة يسري لتشارك في نفس المجلس، ولم تعرف مديحة الخبر إلا عبر نشرة أخبار التلفزيون المصري.

وعبر اللقاءات، كشفت مديحة يسري عن شعورها بالخوف والقلق في يومها الأول بمجلس الشورى، حيث قالت: "لم أشعر بالخوف أمام كاميرات السينما أو ميكروفون الإذاعة من قبل، ولكن أمام ميكروفون قاعة مجلس الشورى شعرت برعب كبير".

كما ضم المجلس الفنان الراحل حمدي أحمد، الذي فاز بعضوية مجلس الشعب عام 1979 عن دائرة بولاق الدكرور، كعضو في حزب العمل الاشتراكي.

وفاة فايدة كامل، التي ترشحت لعضوية مجلس الشعب عام 1971 وفازت بمقعد دائرة حي الخليفة بالقاهرة، هي حدث مهم أيضاً. استمرت فايدة كامل في المجلس لمدة 34 عاماً، مما جعلها تدخل موسوعة غينيس كأبرز شخصية فنية فازت بدورات متتالية في انتخابات المجلس.

وفي عام 2020، شهد تاريخ الفن والمسرح تكريماً خاصاً حيث تم تعيين الفنان يحيى الفخراني والفنانة سميرة عبد العزيز ليكونوا أعضاء بمجلس الشيوخ إلى جانب ياسر جلال. وقد عبر يحيى الفخراني عن سعادته بهذا التكريم، مؤكداً أن اختياره يمثل دعمحرية الفن والتعبير ويبني دور الثقافة في المجتمع المصري.