تستعد مدينة الأقصر التاريخية في صعيد مصر لافتتاح مقبرة ملكية بعد رحلة طويلة امتدت لقرابة ربع قرن من الزمن منذ اكتشافها.

يأتي افتتاح المقبرة الملكية لأمنحتب الثالث، بحضور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري، إلى جانب مجموعة من المسؤولين الرفيعي المستوى في محافظة الأقصر والمجلس الأعلى للآثار المصرية.

وتقع هذه المقبرة الملكية في منطقة وادي الملوك، وهي منطقة غنية بمئات المقابر التي نحتت لملوك مصر القديمة في جبانة طيبة غربي مدينة الأقصر.

استغرق ترميم المقبرة وتهيئتها لاستقبال الزوار عشرات السنين، حيث تم العمل على المشروع لقرابة 20 عاماً، وبجهود مشتركة بين منظمة اليونسكو والحكومة اليابانية لدعم الترميم.

على الرغم من أن الفرنسيين بروسبير چولواه وإدوارد دو ڤيلييه دو تيراچ هما من اكتشفا المقبرة، إلا أن هناك أدلة على معرفة سابقة بها، حيث أشار إليها الرحالة البريطاني ويليام جورج براون في مدوناته.

وشهد مشروع حماية هذا الموقع الأثري أعمال ترميم دقيقة ومعمارية، بالإضافة إلى تركيب أجهزة تحكم بيئي، وكذلك جمع وترميم العديد من المقتنيات الأثرية الثمينة التي تم اكتشافها داخل المقبرة.