أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تسليم أجهزة التابلت التعليمي لطلاب الصف الأول الثانوي العام للعام الدراسي الحالي، كجزء من خطة الدولة الطموحة للتحول الرقمي في التعليم، وحرصًا على مواكبة أحدث التقنيات التعليمية. وقد أكدت الوزارة على أهمية هذا الإجراء الذي يضمن حصول جميع الطلاب على أجهزة التابلت دون أي تأخير أو مشاكل، مع الحفاظ على المال العام من خلال الإجراءات القانونية المنظمة.


وأشارت الوزارة إلى أن الطلاب سيتسلّمون أجهزتهم مباشرة من المدارس التي ينتمون إليها، بشرط توقيع ولي الأمر على إقرار استلام الجهاز، وفي حال عدم سداد قيمة التأمين المطلوبة، سيتم أخذ التدابير اللازمة لضمان استلام الطلاب لأجهزة التابلت الخاصة بهم دون أي عوائق.


وفي اجتماع مهم عقدته الدكتور أيمن بهاء البصّال، نائب وزير التربية والتعليم، مع الدكتورة هالة عبد السلام، رئيسة الإدارة المركزية للتعليم العام، تم إصدار مجموعة من التعليمات الصريحة لمديري المدارس الرسمية والمتميزة لغات، والتي تهدف إلى ضمان عملية تسليم سلسة وفعالة:


1. لا يوجد أي ربط بين دفع المصروفات وتسليم الكتب العربية أو الأجنبية.
2. هناك تعليمات صارمة بتسليم كتب اللغات جميعها للطلاب دون أي نقص، مع مراجعة المخازن الإدارية خلال يومين لضمان حصول جميع المدارس على الكتب المطلوبة قبل يوم الأحد الموافق 5 أكتوبر.
3. في حالة انتقال الطالب من مدرسة إلى أخرى، يتم تسليم الكتب من المدرسة الأصلية وليس من المدرسة الجديدة.
4. يجب حصر الطلاب الذين دفعوا المصروفات عبر ماكينة المدرسة أو عن طريق البريد باستخدام النظام القديم، ويتم ذلك من خلال الحصر على الاسم وإيصال الدفع، ثم إرسال البيانات إلى الإدارة والوزارة لضمان حصولهم على حقوقهم دون أي تأخير.
5. سيتم توفير أكواد وكلمات مرور لطلاب الصف الأول الثانوي للوصول إلى أجهزتهم.
6. أجهزة التابلت ستُسلم لطلاب الصف الأول الثانوي، ولكن بشرط توقيع ولي الأمر على إقرار استلام الجهاز مع سداد التأمين المطلوب.
7. هناك تركيز كبير على تحسين السلوك الطلابي من خلال متابعة مديري المدارس والعمل مع الأخصائيين لتحقيق ذلك، بالإضافة إلى تفعيل لائحة الانضباط المدرسي.
8. يجب على جميع الطلاب الاستفادة من فرصة حصولهم على أجهزة التابلت الجديدة، ومن المهم أن يكونوا على استعداد للتعلم باستخدام هذه التقنية الحديثة.
9. وأخيرًا، أكدت الدكتورة هالة عبد السلام على أهمية وجود معلم الحصة داخل المدرسة منذ بداية الطابور الصباحي وحتى نهاية اليوم الدراسي، مما يضمن بيئة تعليمية آمنة وفعالة.