شهدت قضية عامل سيرك طنطا، محمد بسطويسي، تطورًا جديدًا بعد إتمام عملية التصالح مع مدربة الأسود الشهيرة أنوسة كوتة، حيث تنازلت الأخيرة عن القضية المقامة ضدها أمام محكمة جنح مستأنف أول طنطا، مقابل دفع تعويض مالي قدره 400 ألف جنيه لمصرع.


وكشف المحامي وليد الفولي، الذي تولى الدفاع عن بسطويسي، أن عملية التصالح تمت عبر وسطاء وبحضور المحامي الخاص بأنوسة كوتة نظرًا لتواجدها خارج البلاد، مضيفًا أنه تم تسليم المبلغ المتفق عليه لبسطويسي.


وأوضح الفولي أن هذا التعويض يُعد تكريمًا ودعمًا معنويًا للبسطويسي، على الرغم من عدم قدرته على تعويض فقدان ذراعه، إلا أن المبلغ يساعد في تخفيف معاناته ويمكّنه من بدء حياة جديدة.


ولفت الفولي إلى أنه تم توقيع عقد اتفاق بالتصالح، وتحرير توكيل رسمي عام موثق بالشهر العقاري، وتسليمه لمحامي أنوسة كوتة لإجراء الإجراءات القانونية اللازمة لوقف تنفيذ العقوبة، ومن المتوقع أن يتقدم المحامي بطلب رسمي إلى النيابة العامة لتنفيذ هذا القرار.


جاءت هذه التطورات في قضية حظيت باهتمام كبير في الأوساط المحلية، حيث اتهم بسطويسي، وهو عامل سيرك، أنوسة كوتة بالتسبب في إصابته ببتر ذراعه إثر هجوم نمر عليها أثناء عملها في السيرك. وقد أثارت القضية نقاشًا واسعًا حول مخاطر عمل مدربات الأسود ومدى حماية القوانين لهن.