مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال اليومين الماضيين، تفاعلاً واسعاً بعدما ظهر أب يرتدي زي البطل الخارق "سبايدر مان" الشهير أثناء اصطحابه لطفليه إلى المدرسة في أول يوم من العام الدراسي الجديد، محققاً لهما أمنية خاصة.

فقد ارتدى الأب في هذا المشهد الطريف الذي وقع في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، زي البطل الخارق وأمسك بيدي طفليه هارون وموسى، اللذين كانا يضحكان فرحاً في طريقهما إلى مدرسة "معاذ بن جبل لغات". ونبهر المارة والزملاء الذين بادر بعضهم بالتصفيق والتقاط الصور.

وجاء في منشور مرافق للفيديو"كان لدى هارون وموسى أمنية خاصة جدًا في أول يوم دراسة.. طلبوا من باباهم أن سبايدر مان هو اللي يوصلهم، وباباهم الجميل نفّذ الأمنية. المعنى الحقيقي للسعادة".

وبحسب والدة الطفلين، فإن الفكرة كانت كسر رهبة أول يوم للدراسة، خاصة وأن الطفلين كانا متوترين من المدرسة الجديدة. وأضافت أن زي "سبايدر مان" كان هدية عيد ميلاد لهما، فقرّر الأب استغلاله لتحويل اليوم إلى ذكرى لا تُنسى.

المشهد لاقى انتشاراً واسعاً، مع آلاف المشاركات والتعليقات الإيجابية. وكتب أحد المتابعين: "هذا هو معنى الأبوة الحقيقية"، فيما علّق آخر: "سعادة الطفل لا تقدر بثمن".

وأتت هذه الواقعة قبيل انطلاق العام الدراسي 2025-2026 في مصر، حيث أكدت وزارة التربية والتعليم أن العام الجديد سيشهد اهتماماً أكبر بالدعم النفسي والاجتماعي للطلاب بعد سنوات من تداعيات جائحة كورونا.

ويرمز "سبايدر مان" عالمياً للشجاعة والمغامرة، لكنه في مصر بات يظهر أحياناً في سياقات اجتماعية إيجابية، مثل الفعاليات المدرسية وحملات التوعية.

 هذا المشهد يذكر بمشاهد أخرى سابقة أثارت تفاعلا واسعاً، مثل قضية الطفل ياسين في أبريل 2025، حين ارتدى قناع "سبايدر مان" لإخفاء هويته أثناء جلسة قضائية خلال محاكمة متحرش.

لهذه المرة، حملت الشخصية الخيالية رسالة مبهجة عن الأبوة والحنان، ورسخت أن أبسط اللمسات قد تترك أثراً لا يُنسى في ذاكرة الأطفال.