بعد ساعات قليلة من انتشار خطاب حماسي عن أهمية برّ الأم، كشف إعلان صادم في مصر عن واحدة من أكثر الجرائم بشاعة وإثارة للرأي العام، حيث قامت محامية حقوقية مشهورة، بنشاطها الدفاعي عن حقوق المرأة، بقتل والدتها المسنة وتقطيع جسدها.

وفي مفارقة صدمة، كانت المحامية الحقوقية قد تحدثت في مقطع فيديو سابق عن مكانة الأم العظيمة وضرورة احترامها والتضحية من أجلها. حيث نددت بمن لا يضع أمه فوق كل شيء، قائلة: "من لا يضع والدته فوق رأسه كالتاج لا يستحق التهنئة على زواجه".

وقد صدم هذا الكشف الجديد الكثيرين، حيث بدت المحامية الحقوقية في صورة مثيرة للجدل، حيث دافعت عن حقوق المرأة ومحاربة التحرش، بينما تورطت هي نفسها في جريمة بشعة وصدمة للجميع.

وكشفت الأجهزة الأمنية المصرية تفاصيل العثور على أشلاء جثة امرأة مسنة في شقة المحامية مع والدتها في الإسكندرية. وأعلنت الداخلية القبض على المحامية المتهمة، إثر تورطها في قتل والدتها والتمثيل بجثتها.

وتعود أحداث هذه الجريمة البشعة إلى بلاغ منقول من الأهالي حول انبعاث رائحة كريهة شديدة من إحدى الشقق السكنية في منطقة سيدي بشر قبلي. حيث داهمت القوات الشقة ليعثر على أشلاء وأجزاء مبعثرة لجثة والدتها المسنة.

وكشفت المحامية، في مواجهتها مع الأجهزة الأمنية، عن وقوع مشادة كلامية بينها وبين والدتها بسبب خلافات أسرية وسوء معاملة الأم لها. وتطور النقاش الحاد إلى اعتداء المحامية على والدتها وخنقها حتى وفاتها. ثم قامت المحامية بتقطيع جثة والدتها على مدار يومين قبل أن تلوذ بالفرار.

وتمثل هذه الجريمة صدمة للمجتمع المصري، حيث ندد الكثيرون بمفارقة الصور الناقلة للمحامية الحقوقية التي تدافع عن حقوق المرأة بينما تورطت في قتل والدتها وإنهاء حياتها بطريقة وحشية.