في حلقة جديدة من حلقات الصدمة والجريمة البشعة، كشفت الأجهزة الأمنية المصرية تفاصيل صادمة حول العثور على أشلاء جثة إحدى المسنات في شقة محامية معروفة في الإسكندرية. وقد صدم الرأي العام في مصر باكتشاف هذا الجرم الشنيع الذي ارتكبته المحامية المشهورة بنضالها من أجل حقوق المرأة ومحاربة التحرش.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى بلاغ تلقاه قسم شرطة أول المنتزة من قاطني عقار في منطقة سيدي بشر قبلي، حيث انبعثت رائحة كريهة من إحدى الشقق السكنية، مما دفع الأهالي للبلاغ. وتبين بعد مداهمة الشقة أن المحامية، المعروفة بـ "س.ا"، وابنتها البالغة 70 عاماً، قد فارقت الحياة، بينما عثر على أشلاء جثتهما مبعثرة داخل الشقة.

وبمواجهة المحامية عقب ضبطها، اعترفت باعترافات مفاجئة، حيث أكدت أنها كانت في نشوة شديدة من الغضب أثناء مشادتها الكلامية مع والدتها بسبب خلافات أسرية وسوء معاملة الأم لها. وقد أدى هذا الشجار إلى قيام المحامية بخنق والدتها حتى الموت، ثم قامت بتقطيع الجثة باستخدام سلاح أبيض على مدار يومين. وبعد ارتكابها لهذا الفعل الشنيع، لاذت بالفرار خشية افتضاح أمرها.

وقد ألقى شهود عيان وزملاء المحامية الضوء على الخلفية النفسية والمعاناة التي مرت بها خلال السنوات الثلاث الماضية. حيث أكدوا أن المحامية عانت من انتكاسة ونوبات اكتئاب حادة بعد وفاة ابنتها الصغرى، مما دفعها لمحاولات انتحار متعددة. كما أشاروا إلى التوتر في العلاقة بين المحامية ووالدتها، والذي شهد شكاوٍ مستمرة من جانب الأم.

وتم إحالة المحامية إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث وجهت إليها تهم القتل العمد والتمثيل بجثة والدتها. وقد صدم الرأي العام في مصر بهذا الخبر المروع، حيث أثار تساؤلات حول أهمية الدعم النفسي للمحامين والمشتغلين بالمهن القانونية، وأبرز الحاجة إلى تعزيز قوانين حماية المرأة من أي شكل من أشكال العنف أو سوء المعاملة.