بعد ساعات قليلة على تشييع جنازة الفنان الشاب أحمد جلال عبد القوي، كشف صديقه المقرب الفنان مصطفى سليمان عن تفاصيل مؤثرة حول الساعات الأخيرة التي سبقت الوفاة وكواليس الدفن. أكد مصطفى أن أسرة الراحل كانت في حالة انهيار شديد أثناء الدفن، كما عملت الأسرة على إخفاء الخبر عن والده، السيناريست الشهير محمد جلال عبد القوي، خوفًا عليه بسبب حالته الصحية المتدهورة.

روى كواليس الدفن الحزينة قائلًا: "كانت والدته تتحدث إليه خلال الدفن وتقول له: 'راضية عنك دنيا وآخرة'". كما أوضح أن معاناة الراحل من آلام العمود الفقري كانت سببًا في تعاطيه المسكنات، والتي تحولت لاحقًا إلى إدمان. لقد خضع أحمد للعلاج من الإدمان خلال هذه الفترة بسبب إدمانه للمسكنات القوية التي كان يتناولها لتخفيف الألم الشديد الذي كان يعاني منه.

لقد صُدم الوسط الفني المصري برحيل الفنان الشاب أحمد جلال عبد القوي، والذي توفي عن عمر يناهز 42 عامًا بعد صراع مع مرض السرطان. كان أحمد معروفًا بأدواره المميزة في مسلسلات مثل "حضرة المتهم أبي" و"الليل وآخره". وفي أيامه الأخيرة، شعر بالسعادة بسبب الحب الذي أظهره له متابعوه، واختار أن يشاركهم كلماته الأخيرة قائلًا: "مسألة وقت". لقد رحل تاركًا ذكريات لا تُنسى.

ولد أحمد جلال عبد القوي في عام 1984، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية. قدم خلال مسيرته الفنية القصيرة أكثر من 15 عملًا فنيًا، وكان نجل الكاتب الشهير محمد جلال عبد القوي.