استبعد كل من كليمان توربان وفرانسوا ليتكسييه من إدارة أي مباريات أخرى في كأس العالم 2026، بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن قائمة الحكام الثلاثة عشر الذين تم اختيارهم لضبط المباريات الأربع الأخيرة في البطولة.

وبموجب سياسة "فيفا"، لا يجوز تعيين حكام من دول لا تزال مشاركة في البطولة لإدارة مباريات نصف النهائي أو مباراة تحديد المركز الثالث أو النهائي، وذلك لتجنب أي تضارب في المصالح.

وكان الحكمان الفرنسيان على موعد مع مغادرة البطولة، في وقت لا تزال فيه فرنسا تتنافس على اللقب. ويشترط "فيفا" عدم وجود أي حكام من الدول المتأهلة في مباريات تحديد المراكز الثلاثة الأخيرة أو المباراة النهائية.

وبينما كانت المهمة الأخيرة لليتكسييه هي إدارة مباراة ربع النهائي بين الأرجنتين ومصر، التي فازت بها الأرجنتين بنتيجة 3-2، واجهت انتقادات من الجانب المصري بسبب عدم احتساب ركلة جزاء مزعومة في اللعبة التي سبقت هدف الأرجنتين الثالث.

أما توربان، فقد كانت آخر مباراة أدارها هي فوز إنجلترا على النرويج 2-1 بعد التمديد، وكانت هذه المباراة مصدر جدل بعد أن جادل اللاعبون النرويجيون بأن هدف التعادل الذي سجله جود بيلنغهام جاء بعد اصطدام الكرة بسلك كاميرا معلق، لكن "فيفا" دعم في وقت لاحق قرار توربان في التعامل مع هذه الواقعة.

وفي حين انتهى دور توربان وليتكسييه في كأس العالم، لا يزال الحكم الفرنسي جيروم بريسارد حاضراً كحكم فيديو مساعد، وقد يتم تعيينه للمباريات المتبقية.

أما الحكام الثلاثة عشر الذين لا يزالون في المنافسة، فهم: إيفان بارتون (السلفادور)، وإسماعيل الفتح (الولايات المتحدة)، وإسبين إسكاس (النرويج)، وعلي رضا فغاني (أستراليا)، وجلال جيد (المغرب)، وأدهم مخادمة (الأردن)، وسيمون مارسينياك (بولندا)، وماوريتسيو مارياني (إيطاليا)، وغلين نيبيرغ (السويد)، وجواو بينيرو (البرتغال)، وويلتون سامبايو (البرازيل)، وخيسوس فالنزويلا (فنزويلا)، وسلافكو فينتشيتش (سلوفينيا).