ضجّت منصات التواصل الاجتماعي بقصة مأساوية لطفلة فلسطينية، هربت من أهوال الحرب في قطاع غزة، فقط لتُلم شملها مع والدتها وإخوتها الأربعة في مصر، حيث لقت حتفها إثر مضاعفات نتيجة عضوة كلب.

تعرضت الطفلة جوري، التي لجأت إلى مصر مع والدتها العام الماضي هروبًا من الحرب، لعضة كلب في أحد المجمعات السكنية بمدينة السادس من أكتوبر قبل شهرين تقريبًا. وقد عانت جوري من مضاعفات جسيمة أثرت على حالتها الصحية بشكل كبير. ودخلت المستشفى، لكنها لم تتعافى، بل تعرضت لهبوط حاد في الدورة الدموية، مما أدى إلى توقف عضلة قلبها، ولفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بمرض السعار.

وفي خضم هذه المأساة، تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الجيزة بلاغًا بالحادث، وانتقلت الأجهزة الأمنية على الفور إلى مكان البلاغ. وتم نقل جوري إلى المشرحة تحت تصرف الجهات المختصة، وتم توثيق الواقعة في محضر رسمي.

وقد أثارت هذه القصة موجة من ردود الفعل بين رواد منصات التواصل الاجتماعي في مصر. وأعرب الكثيرون عن صدمتهم وإحباطهم بسبب إهمال ذوي الطفلة لها بعد تعرضها لعضة الكلب، حيث لم يحرصوا على نقلها إلى المستشفى فوراً للحصول على العلاج اللازم والمصل المضاد.

وتنوعت ردود الفعل بين مطالبين بضرورة السيطرة على أعداد الكلاب الضالة في الشوارع لمنع تكرار مثل هذه المآسي، وأخرى تنادي باتخاذ إجراءات علمية صحيحة للحد من أعداد الكلاب الضالة من خلال عمليات التطعيم والتعقيم.