في الآونة الأخيرة، شهدت عدة محافظات مصرية مشاهد مثيرة للقلق لظهور التماسيح في الترع والمصارف. وقد أثار هذا الأمر حيرة وتخوفاً لدى السكان المحليين.

 وفي حين أن بعض هذه الحوادث قد تكون ناجمة عن إطلاق تماسيح صغيرة من قبل أشخاص يحتفظون بها بشكل غير قانوني، إلا أن الخبراء يؤكدون أن التماسيح النيلية الكبيرة لا يمكنها الوصول إلى نهر النيل أو الترع خارج نطاق بحيرة ناصر.

 ويشيرون إلى أن هذه الظاهرة تعود في الغالب إلى الاتجار غير القانوني في التماسيح الصغيرة وإلقائها في المسطحات المائية هرباً من المسؤولية. 


وتؤكد هذه الحوادث على أهمية التعامل مع الحياة البرية بشكل مسؤول، كما تسلط الضوء على الحاجة إلى إدارة مستدامة للموارد المائية وحماية الحياة البرية.