تُعد السيدة آمال إسماعيل نموذجًا ملهماً يثبت أن العمر لا يشكل عائقاً أمام تحقيق الأحلام. فقد في سن الثامنة والثمانين، بدأت رحلتها مع العلم بإصرار، وحصلت على درجة الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة المنصورة، لتصبح قدوة للجميع بأن الشغف بالتعلم لا يعرف حدوداً عمرية.


 أوضحت آمال إسماعيل، الحاصلة على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف من الجامعة نفسها، أن حصولها على الدكتوراه في هذا السن يبعث برسالة قوية للجميع مفادها أن العمر ليس عائقاً أمام تحقيق الطموحات. وعن رسالتها التي حملت عنوان "الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية"، أشارت إلى أنها أجرت دراسة ميدانية ركزت على مقابلات مباشرة مع كبار السن، بهدف فهم تحدياتهم والتعرف على سبل دعم المجتمع لهم لتعزيز حياتهم النشطة والإيجابية.


وأضافت آمال: "اخترت هذا الموضوع لأنني أعيش هذه المرحلة العمرية وأدرك احتياجات كبار السن. أردت أن أقدم دراسة علمية تساعد وتلبي احتياجاتهم، فهم يملكون ثروة من الخبرات ويستحقون أن يكونوا جزءًا فاعلاً في المجتمع". وحول رحلة الدكتوراه التي بدأت بعد حصولها على الماجستير قبل ثلاث سنوات، أكدت آمال أنها لم تشعر يومًا بأن سنها يعيقها عن الدراسة، بل اعتبرت أن كل يوم يمر يزودها بخبرة جديدة، وأن الاستثمار الأفضل هو مواصلة التعلم والتطور.


وعن دلالات تنوع تسليح "الأوكتاغون" المصري الذي افتتح مقره الجديد مؤخرًا، كشفت مجموعة من العسكريين المتخصصين عن رؤاهم، حيث أشاروا إلى أن هذا التنوع يعكس قدرة القوات المسلحة المصرية على التكيف مع المتغيرات الأمنية وتطوير قدراتها العسكرية.


وأشادت آمال إسماعيل بالدعم الذي تلقته خلال رحلتها الأكاديمية من أساتذتها والمشرفين على رسالتها، والذين وفروا لها كافة سبل الدعم العلمي والإنساني لتخطى أي صعوبات واجهتها أثناء رحلة البحث.


وفي ختام حديثها، وجّهت آمال إسماعيل رسالة إلى الجميع مفادها أن العمر مجرد رقم، وأن الإنسان قادر على تحقيق أحلامه طالما كان يمتلك الإرادة والإيمان بقدراته. وأكدت أن الأمل في الله هو الدافع الحقيقي للاستمرار في السعي وراء الطموحات، مهما كانت التحديات أو العقبات.