شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثة مروعة تتمثل في تعرض سيدة مسنة تبلغ من العمر 87 عاماً لعملية سرقة وتكبيل داخل منزلها على يد رجلين تخفيا بتقليد ملابس نسائية نقابية لإخفاء هويتهما.

كشف بيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية تفاصيل هذه الواقعة، حيث أكدت أن الأهالي لعب دوراً حاسماً في كشف الحدث من خلال ضبط شخصين يرتديان ملابس نسائية نقابية أثناء هروبهما من أحد العقارات السكنية في مصر القديمة.

بالانتقال إلى التفاصيل، تبين أن المتهمين، وهما عاطلان يقطنان في القاهرة والإسماعيلية، ارتديا ملابس نسائية ونقاباً لتخفيض هويتهما. تم العثور بحوزتهما على خزينة حديدية مغلقة، ومجموعة من المشغولات الذهبية، وسلاح أبيض.

وأكدت السلطات أن المتهمين أقرا بسرقة هذه المضبوطات من داخل إحدى الشقق السكنية التي تنتمي إلى السيدة المسنة، وذلك بعدما حصلا على مفتاح باب الشقة من خطيبة أحدهما والتي تعمل خادمة لدى المجنية عليها.

عند استجواب المسنة المجني عليها، اتهمت المتهمين بالشروع في قتلها وسرقتها بالإكراه داخل منزلها. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث قررت النيابة العامة حبس المتهمين الثلاثة على ذمة التحقيقات.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تلعب فيها الصدفة دوراً في كشف مثل هذه الجرائم. فقبل حوالي شهر، تمكنت الصدفة أيضاً من ضبط شخصين خططا لارتكاب جريمة مشابهة في محافظة الجيزة المصرية، حيث كان أحدهما يرتدي غطاء الوجه النقابي.