شهد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتطوير الفني، التدريبات المتخصصة الأولى من نوعها لمدرسي الحاسب الآلي والموجهين ومستشاري المادة وفريق التطوير التكنولوجي "سفراء التطوير"، والتي ركزت على مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي. استمرت هذه التدريبات لثلاثة أيام متواصلة، بمشاركة ما يقرب من 150 متدربًا من المعلمين والموجهين ومستشاري المادة وفريق التطوير التكنولوجي.


وقد أوضحت وزارة التربية والتعليم والتطوير الفني أن هذه التدريبات تهدف إلى إعداد المعلمين لتدريس مادة البرمجة ضمن المناهج الدراسية الجديدة. وتعد هذه المبادرة الأولى من نوعها، حيث ستوفر الوزارة لطلاب الصف الأول الثانوي فرصة الحصول على شهادة معتمدة من اليابان في حال اجتيازهم لاختبارات "توفاس للبرمجة". وستفتح هذه الشهادة آفاقًا واسعة أمام الطلاب لاستغلال مهاراتهم البرمجية في مجالات مختلفة.