أصدرت محكمة جنح مستأنف قسم المعادى حكماً بتأييد حبس مصري عامين مع الشغل والنفاذ، بالإضافة إلى وضعه تحت المراقبة لمدة عام، وذلك في قضية اتهام رجل بالتسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز وممارسة الفجور والإهمال.

وقد كشفت الواقعة عن مأساة لفتة من أسرة متوسطة الحال، حيث تزوجت من شاب دون أن تدري أنه مصاب بفيروس "إتش آي في" المسبب لمرض الإيدز، نتيجة لممارساته الشاذة. وبعد أن أنجبت طفلها، شعرت بأعراض غريبة، واكتشف الأطباء أنها مصابة بالإيدز.

وقد فجر التقرير الطبي مفاجأة أكد من خلاله بشكل قاطع أن الزوج هو المصدر الوحيد الذي نقل العدوى لزوجته نتيجة سلوكه المنحرف. ووجهت النيابة تهمة "الشروع في القتل" للزوج، لكن تمت تعديلها إلى "ممارسة الفجور" و"الإصابة الخطأ".

ووجهت النيابة العامة للزوج تهمة إيذاء زوجته والتسبب في إصابتها نتيجة إهماله ورعونته وعدم احترازه. وقضت المحكمة بحبس المتهم سنتين مع الشغل والنفاذ عن التهمة الأولى، بالإضافة إلى حبسه لمدة عام مع الشغل والنفاذ ووضعه تحت المراقبة عن التهمة الثانية.