قال البريطانيين بصدمة وعجب شديدين عندما استمعوا إلى تفاصيل جريمة رعب مروعة كشفت عنها محكمة مختصة وهيئة محلفين، حيث اتضح أن طفلة صغيرة لا تتجاوز عامين قد توفيت نتيجة "حملة تعذيب وحشي" تعرضت لها على يد أمها وصديقها. تحولت هذه الجريمة المروعة إلى حديث البريطانيين في وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن صدمتهم واستنكارهم لمثل هذا العنف غير المسبوق.

وفقًا للتفاصيل المروعة التي نشرتها الصحافة البريطانية، فقد تعرضت طفلة صغيرة تبلغ من العمر عامين باسم إيزابيل روز ويلش جثة هامدة عند أسفل السلم في منزلها، إلى جانب والدتها ألكساندرا ووكر البالغة من العمر 25 عامًا. كشفت المحكمة عن تفاصيل مأساوية حول حالة الطفلة، حيث كانت جسدها "مغطى بالكدمات" بشكل مروع، خاصة في مناطق الرأس والرقبة والبطن والظهر، بالإضافة إلى اعتداءات جنسية واضحة.

تعاني ووكر من مراقبة صديقها هاريسون سيمبسون البالغ من العمر 21 عامًا، حيث يواجهان الآن اتهامات متعددة تشمل قتل إيزابيل، والتسبب في وفاتها عن قصد، وإساءة معاملة طفل، والقسوة تجاهه. وفقًا للمدعي العام، ريتشارد رايت، لم تكن وفاة إيزابيل ناجمة عن أي مرض، بل كانت نتيجة مباشرة للإيذاء الجسدي والعقلي الذي تعرضت له على يد أمها وصديقها. وأكد رايت أن جمجمة الطفلة قد تكسرت بشكل مروع، مما أدى إلى تلف في الدماغ وانهيار حاد أدخلها في غيبوبة حتى وفاتها.

وكشفت المحاكمة عن علاقة غير صحية بين ووكر وصديقها، والتي تميزت بتعاطي الكحول والمخدرات. وأدت هذه الحالة إلى إهمال شديد في رعاية الطفلة إيزابيل، مما أدى إلى تعرضها للعنف الشديد على يد الأم وصديقها. كما علمت المحكمة أن ووكر قد حاولت إنكار الأمر، مدعية بأن الطفلة أصابت نفسها بنفسها، لكن الطبيب الذي فحصها أكد أن الطفلة تعرضت لكسر في الساق قبل أيام قليلة فقط من وفاتها.

والد إيزابيل، وهو طبيب أسنان، كشف المزيد عن تفاصيل الجريمة المروعة، موضحًا أنهم حاولوا استعادة ضرس مفقود باستخدام العنف مع ابنته، مما أدى إلى اعتداء مروع على الطفلة. وقد أثار هذا الكشف غضب المصريين، حيث عبر الكثيرون عن سخطهم من مثل هذه الأعمال الشنيعة التي ارتكبت ضد طفلة بريئة.

وأدى هذا الحدث المأساوي إلى تدخل السلطات المصرية، حيث تم اتخاذ إجراءات فورية لحماية المواطنين من أي اعتداءات مماثلة. وقد صدمت هذه الجريمة المجتمع البريطاني والمصري على حد سواء، مما أدى إلى دعوات لتعزيز قوانين حماية الطفل ومنع مثل هذه المآسي في المستقبل.