شهدت محافظة القاهرة المصرية مأساة صادمة إذ لقي طفل صغير، في الثالثة من عمره، حتفه بسيارة والده الذي نسيه على المقعد الخلفي لعدة ساعات في جو خانق.

وفي تفاصيل الواقعة، توجه رجل يعمل موظفًا في إحدى الشركات الخاصة، صباحًا مع طفله لتوصيله إلى الحضانة بعد مباراة المنتخب المصري أمام نيوزيلندا.

لكن خلال الطريق، غط الطفل في نوم عميق بالمقعد الخلفي، ما جعل الأب ينسى وجهته الأساسية ويتجه مباشرة إلى مقر عمله في منطقة التجمع الخامس وفق ما نقلت وسائل إعلام مصرية اليوم الأربعاء.

ثم ركن سيارته وأغلق الأبواب والنوافذ بالكامل وغادرها دون أن ينتبه إلى طفله المحتجز بالداخل في ظل درجات الحرارة المرتفعة.

ولم تنكشف الفاجعة إلا بعد مرور عدة ساعات، عندما تلقى الأب اتصالاً هاتفيًا من زوجته يخبره فيه بأن إدارة الحضانة اتصلت لتستفسر عن سبب غياب الطفل.

وفي تلك اللحظة، أصيب الرجل بصدمة عارمة وتذكر أنه ترك طفله في السيارة، فهرع إليها مسرعًا ليجد الصغير قد فارق الحياة اختناقًا.

وفيما بدأت الجهات المختصة في مصر اليوم الأربعاء تحقيقاتها الموسعة للوقوف على ملابسات الحادث وظروفه، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.