كشفت مصادر موثوقة  تفاصيل صادمة حول حادث وفاة طفل صغير داخل سيارة والده بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة. وقد ألقى هذا الحادث المأساوي بظلاله القاتمة على الأسرة التي عادت مؤخرًا من أداء مناسك الحج، ليجدوا حياتهم تنقلب رأسًا على عقب في لحظة مروعة. فقد تبين أن الطفل، البالغ من العمر ثلاث سنوات فقط، كان ملتحقًا بإحدى حضانات منطقة زهراء المعادي، بينما تقطن الأسرة بمنطقة المقطم. ويعمل الأب، وهو مهندس بإحدى الشركات الشهيرة في التجمع الخامس، بشكل منتظم، وكان اعتاد يوميًا توصيل طفله إلى الحضانه قبل أن يتوجه إلى عمله. إلا أن حادثًا مأساويًا وقع في يوم الواقعة؛ حيث نسي الأب الطفل نائمًا في المقعد الخلفي للسيارة، واستمر في طريقه إلى العمل دون أن يدرك وجود الطفل داخل السيارة. وظل الطفل مسجونًا داخل السيارة المغلقة منذ الساعة العاشرة صباحًا حتى الخامسة مساءً، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، متأثرًا بالبقاء في سيارة مغلقة لفترات طويلة. وتجري حاليًا جهات التحقيق المختصة تحقيقاتها للوصول إلى الحقائق واكتشاف الملابسات المحيطة بهذه المأساة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.