أسعار الذهب في مصر شهدت ارتفاعاً خلال تعاملات اليوم الخميس، بالتزامن مع تعافي الأسعار في البورصة العالمية وبلوغ الأونصة مستوى 4300 دولار. وقد سجل غرام الذهب عيار 21 - وهو الأكثر تداولاً في السوق المصرية - نحو 6175 جنيهاً، بينما بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 حوالي 7057 جنيهاً، وغرام الذهب عيار 18 حوالي 5293 جنيهاً. أما بالنسبة للجنيه الذهبي، فقد وصل سعره إلى 49400 جنيه. وفي الوقت نفسه، واصلت الأونصة ارتفاعها وتجاوزت حاجز 4300 دولار أثناء التداولات، ثم واصلت صعودها مجدداً لتفوق هذا الحاجز.

ووفقاً لتقرير صادر عن منصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، فإن سوق الذهب في مصر تمر حالياً بمرحلة توازن دقيقة بين عوامل الدعم والضغط المتنافسة. ويتمثل عامل الدعم في استمرار الطلب الاستثماري على الذهب، بينما تفرض السياسات النقدية الضغوط من خلال تشديد الظروف المالية وتأثيرها على قيمة الدولار وعوائد سندات الخزانة.

وقد عزى سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، هذا التحول في أسعار الذهب إلى تأثير التصريحات الأخيرة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الجديد، كيفن وارش، والتي أثارت توقعات المستثمرين بارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول. كما أكد أن هذه التوقعات أدت إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ استثماري آمن.

وعلى الرغم من ارتفاع الأسعار العالمية للذهب، إلا أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل لغرام الذهب عيار 21 لا تزال مستقرة عند حوالي 163.88 جنيه، وهو ما يمثل نسبة 2.74% من السعر العادل. ويعكس هذا الاستقرار استمرار بعض الضغوط على تكاليف الاستيراد والتوزيع والهوامش التجارية، على الرغم من استقرار سوق الصرف خلال هذه الفترة.